كشفت آخر التحقيقات في مقتل الشاب السعودي راجح الحارثي، الذي عثر على جثته داخل شقته بمنطقة النزهة في القاهرة، أن مرتكبي الجريمة كان هدفهما السرقة.
وكان الحارثي قد سافر إلى القاهرة من أجل الخضوع لعملية زراعة أسنان، حسب تصريحات شقيقه لصحف سعودية.
وقد عثرت الشرطة المصرية على جثة الشاب السعودي، راجح الحارثي (25 سنة) في شقة مستأجرة، داخل غرفة النوم، يوم الثلاثاء الماضي، وهو بكامل ملابسه، ليتبين من معاينة الجثة، وجود طعنات متفرقة بمنطقة الصدر والبطن، ووجود آثار خنق حول الرقبة، وفقدان متعلقاته الشخصية كافة.
وأسفرت جهود فريق البحث في الشرطة المصرية عن كشف مرتكبي الجريمة، وهما مصريان بعمر الـ 22 و23 عاماً، حيث تعرفا على المجني عليه عن طريق شبكة الإنترنت، واتفقا على لقائه بالشقة محل الواقعة يومي 7 و 8 ديسمبر.
وقام المتهمان بمحاولة تخديره عن طريق تناول المواد الكحولية، بقصد سرقته عقب علمهما بنيته العودة إلى السعودية، إلا أنه لم يتأثر بمحاولتيهما تخديره فقاما بإفتعال مشاجرة معه، ثم أقدم أحد المتهمين بشل حركته عن طريق خنقه بشرشف السرير.
وقد تعرض المغدور لطعنات عدة بسلاح أبيض "سكين"، ما أدى إلى وفاته على الفور. وعقب ذلك قام المتهمان بسرقة متعلقاته والتخلص من الملابس التي كانا يرتديانها، والسكين المستخدم في إرتكاب الواقعة، من خلال إلقائهم في قطعة أرض خالية.