المترجم الذي عرف القراء العرب على أدب أميركا اللاتينية

    الموت يغيب المترجم الفلسطيني السوري صالح علماني

    توفي المترجم الفلسطيني السوري، صالح علماني، اليوم، في إسبانيا عن عمر ناهز السبعين عاما.

    ويعد علماني واحدا من أشهر المترجمين العرب، وكان متخصصا بالأدب اللاتيني، ترجم عشرات الأعمال الأدبية لأهم الكتاب باللغة الإسبانية، وعبره تعرف كثير من القراء العرب على غابرييل غارسيا ماركيز، وماريو بارغاس يوسا، وإيرزابيل الليندي، وخوسيه ساراماغو، وميغيل إنخل استورياس، وغيرهم.

    ولد صالح علماني في مدينة حمص السورية عام 1949 ويحمل إجازة في الأدب الإسباني، عمل مترجما في سفارة كوبا بدمشق، وكان عضو جمعية الترجمة في اتحاد الكتاب العرب في سورية.

    ترجم  علماني عشرات الأعمال الأدبية لأهم الكتاب باللغة الإسبانية، وعبره تعرف كثير من القراء العرب على غابرييل غارسيا ماركيز، وماريو بارغاس يوسا، وإيرزابيل الليندي، وجوزيه ساراماغو، وميغيل إنخل استورياس، وغيرهم.

    من ترجماته: ليس لدى الكولونيل من يكاتبه، والحب في زمن الكوليرا لغارسيا ماركيز، والحب والظلال لإيزابيل ألليندي، وساعي بريد نيرودا لأنطونيو سكارميتا. وغيرها الكثير.

    أشرف علماني على ورشات عمل تطبيقية في الترجمة الأدبية في  معهد ثربانتس في دمشق. منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسام الثقافة والعلوم والفنون في عام 2014. وحصل على جائزة "خيراردو دي كريمونا" الدولية للترجمة عام 2015. ونال جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2016.

    كان لترجمات صالح علماني من الأدب الاسباني والأميركي اللاتيني فضل كبير في تعريف الكتاب والقراء العرب الى تيار "الواقعية السحرية" الذي وسم الحركة الروائية في أميركا اللاتينية، وكان لترجماته هذه التي بلغت المئة اثر في تطور الرواية العربية وفتح آفاقها على ابعاد سردية وتقنيات وجماليات غير مألوفة.

    طباعة