الكشف عن تفاصيل «الأرض الخارقة» بعد 4 سنوات على اكتشافها

كشف علماء الفلك عن تفاصيل تتعلق بكوكب خارج النظام الشمسي، ويعد الأول من نوعه، كونه موطناً للمياه، في طفرة كبيرة أثناء البحث عن عوالم أخرى صالحة للحياة غير الأرض.

حيث تم اكتشاف بخار الماء في «الأرض الخارقة» على بعد 110 سنوات ضوئية والتي يقدر حجمها بضعف حجم الأرض وثمانية أضعاف كتلتها.

ويحتوي K2-18b أيضاً على جو ونطاق درجة حرارة صحيحة لوجود الكائنات الحية، وفقاً للعلماء في جامعة لندن.

وتتموضع الأرض الخارقة بشكل أقرب إلى نجمها من الأرض بالنسبة إلى الشمس، ما يعني أنها تكمل مدارها في 33 يوماً، وبذلك لديها سنوات أقصر، بينما يأخذ كوكبنا 365 يوماً بحسب ما نشره موقع «ديلي ميل» البريطاني.

وتم رصد الأرض الخارقة لأول مرة في عام 2015 بواسطة مركبة الفضاء Kepler التابعة لـ«ناسا»، لكن تحليل البيانات كشف عن تفاصيل جديدة لم نرها من قبل.

حيث تسمح المعدات الحالية بتحديد العوامل الأساسية، مثل المسافة البعيدة وكتلتها ودرجة حرارة السطح.

ولا يمكن اعتبار  K2-18b كوكباً ثانياً صالحاً للعيش، لأنه أكبر بكثير من الأرض، وله تكوين جوي مختلف،

كما يدور حول نجم مختلف تماماً، لذلك لا يبدو مثل الأرض.

وعلى الرغم من أن الكوكب يقع في المنطقة الصالحة للسكن في نظامه الشمسي، إلا أن العلماء يقولون إنه لا توجد طريقة حالياً لتحديد ما إذا كانت هناك علامات على الحياة.

 

طباعة