حادثة مأساوية تنهي حياة بريطاني زار المغرب

عاد بريطاني في الثامنة والخمسين من عمره من إجازة قضاها في المغرب مباشرة الى مستشفى أكسفورد للعلاج من عضه قطة بينما كان مع ابنه البالغ من العمر 12 عاما بمدينة مكناس، لكنه فارق الحياة لإصابته بداء "الكلب" دمر جهازه العصبي.

ووفقًا لصحيفة "مترو" البريطانية فإن الأطباء لم يعلموا أنه أصيب بذلك المرض ووصفوا له أن يضع الكريمات نظرا لأنه كان يشعر بالحكة، وبعد أسابيع ظهرت علامات المرض على الرجل حيث أصيب بتشنجات في العضلات لأن المرض قد انتقل لجهازه العصبي وفي تلك المرحلة كان أوان العلاج قد فات.

وقال قاضي التحقيق دارين سالتر إن الفيروس انتقل إلى الجهاز العصبي للسيد زهري وكان هناك فشل من قبل الأطباء في تقيم مخاطر المرض وهي حالة محزنة ونادرة للغاية.

وأوضحت الصحيفة أن القط نفسه عض ستة أشخاص آخرين بمن فيهم صبي توفي في وقت لاحق.

طباعة