متاعب جسدية بلا سبب عضوي.. هذه أعراضها وسبل علاجها

قالت أخصائية العلاج النفسي الألمانية باربرا لوبيش إن المتاعب الجسدية غير المبررة، أي التي ليس لها سبب عضوي واضح، قد تكون نفسية فيما يعرف بالأمراض «النفس جسدية».

وأوضحت لوبيش أن المتاعب النفسية عادة ما تقترن بمتاعب جسدية أيضاً؛ فعلى سبيل المثال يتسبب التوتر النفسي المستمر في ارتفاع ضغط الدم أو الصداع أو آلام الظهر والمفاصل أو متاعب الجهاز الهضمي كآلام البطن والإسهال ومتلازمة القولون العصبي، أو طنين الأذن أو الحكة الجلدية.

كما تؤثر مشاعر الخوف والغضب والإحباط بالسلب على الجهاز العصبي الذاتي، والذي تظهر أعراضه الجسدية في صورة خفقان القلب والتعرّق الشديد وارتفاع ضغط الدم.

وأضافت لوبيش أنه يتم اللجوء إلى العلاج النفسي بعد استبعاد الأسباب العضوية لهذه المتاعب الجسدية من خلال الفحوصات الطبية؛ إذ عادة ما تزول الأعراض الجسدية من تلقاء نفسها بعد علاج السبب النفسي الحقيقي، الذي يقف وراءها.

وإلى جانب تطبيقات العلاج النفسي كالعلاج السلوكي أو العلاج التحليلي، قد يشمل برنامج العلاج أيضاً تقنيات الاسترخاء كاليوغا والتأمل والاسترخاء العضلي التدريجي والتحفيز الذاتي، بالإضافة إلى العلاج الدوائي كالأدوية النفسية والمسكنات.

ومن ناحية أخرى، أشارت لوبيش إلى أن الأمراض الجسدية قد تتسبب هي الأخرى في الإصابة بأمراض نفسية؛ فعلى سبيل المثال غالباً ما يعاني مرضى السرطان أو السكتة الدماغية من الاكتئاب.

 

طباعة