الشهادة الجامعية ليست شرطاً للحصول على وظيفة بـ“أبل” و”غوغل”

يطمح كثير من الشبان للحصول على الشهادة الجامعية، كخطوة يعتبرونها ضرورية تساعدهم بالحصولهم على وظيفة في مكان ما، لكن يبدو أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، الإ أنها ليست ضرورية بالنسبة لكثير من الشركات الكبرى مثل “أبل” و”جوجل” و”نيتفلكس” كشرط لتعيين الموظفين لديها، وفق ما ذكرته مجلة “بيزنس إنسايدر”.

 

وأشارت المجلة إلى حديث ذكره مؤخراً الرئيسين التنفيذيين لشركتي أبل وسيمنز، تيم كوك وباربرا هامبتون خلال مشاركتهما في اجتماع المجلس الاستشاري الأمريكي لسياسة القوى العاملة، وقللا فيه من أهمية الشهادة الجامعية للمنافسة في سوق العمل.

 

وأوضح كوك أن حوالي نصف الأشخاص الذين انظموا لشركة “أبل” في الولايات المتحدة خلال العام الماضي كانوا من غير الحاصلين على شهادة المرحلة الجامعية الأولى “البكالوريوس”، معللاً ذلك بكون الكثير من الجامعات والكليات لا تُعلم المهارات التي تبحث عنها الشركات في الموظفين المحتملين لديها، مثل البرمجة.

 

ووافقه بذلك هامبتون الذي شكك بأن تكون الشهادة الجامعية وسيلة مضمونة لحصول الأشخاص على وظيفة، وقال “في كثير من الأحيان، تشترط إعلانات التوظيف الشهادة الجامعية الأولى على الأقل في المتقدمين، لكن في الحقيقة هذا الشرط لا يعني شيئاً بالنسبة للشركات”.

 

ونقلت المجلة عن دراسة تحليلية أجرتها الشبكة الإجتماعية المهنية الأوسع انتشاراً “لينكيد إن”، وجاء فيها أن شركات بارزة مثل “أبل” و”جوجل” توظف أشخاصاً لديهم المهارات اللازمة لإنجاز العمل، دون الاشتراط أن يكون لديهم شهادات جامعية.

 

وحددت “لينكيد إن” في التحليل وظائف محددة يُمكن شغلها من غير خريجي الجامعات، مثل وظائف الفنيين الإلكترونيين والمصممين والمسوقين.

طباعة