"فتاة العياط" تواجه الحبس بعد قتلها شاباً حاول اغتصابها

أكد خبير قانوني أن الحبس لمدة قد تصل إلى 7 سنوات ينتظر طالبة الإعدادية أميرة أحمد رزق (15 عاماً)، الفتاة التي أثارت الرأي العام في مصر، بعد قتلها سائقاً حاول اغتصابها، وعرفت بـ "فتاة العياط"، وذلك لانتفاء ركن الدفاع الشرعي.

وبرر مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، الدكتور أحمد مهران، أن الفتاة لم تكن في حالة دفاع شرعي، وأنها كذلك ليست مجني عليها، ولا تستحق الإعفاء من العقوبة المقرر في حالة الدفاع الشرعي، كون المتهمة قامت بجريمتين، هما القتل العمد، وحمل السلاح.

وأضاف أن المتهمة أكدت في التحقيقات أن القتيل ترك السلاح داخل السيارة "الميكروباص"، وقام بالترجل إلى الجهة الأخرى، لينتفي بذلك ركني الإكراه والتهديد، لتقوم هي بأخذ السلاح وتوجيه عدة طعنات له، وصلت إلى 14 طعنة، وهنا تنتهي حالة الدفاع عن النفس التي تكون طعنة أو اثنين فقط وليست 14.

وبحسب موقع صدى البلد المصري، فقد كانت المسافة بين القتيل و"الميكروباص" حوالى 15 متراً ما يؤكد أنه كان هناك مطاردة بين الفتاة والقتيل، التي تمكنت من السيطرة على مغتصبها وقتله.

طباعة