صورة من لقاء ترامب وكيم جونغ تلفت أنظار العالم

كيم جونغ اشاد بلقاء ترامب ووصف الزيارة بأنها غاية في الأهمية. AFP

شهدت صورة الخطوة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو يدخل الأراضي الكورية الشمالية، اليوم، للقاء زعيمها كيم جونغ أون، انتشاراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت خلال ساعة من بثها الأكثر تداولاً على الاطلاق.

الصورة شكلت اهتماماً كبيراً لدى وسائل التواصل الاجتماعي التي تناولتها لأهميتها التاريخية كأول خطوة لرئيس أميركي في الأراضي الكورية الشمالية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد دعا الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون لمقابلته في المنطقة منزوعة السلاح، والتي تقسم الكوريتين.

وغرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه قد "يصافح كيم ويقول له مرحباً" خلال زيارته لكوريا الجنوبية.

من جانبه، أشاد الزعيم الكوري الشمالي بلقاء ترامب، ووصف الزيارة بأنها غاية في الأهمية، وصرح "أنا مقتنع بأن علاقتنا ستساعدنا على تجاوز العقبات التي تقف في طريقنا".

وقال كيم جونغ أون إن العلاقات "الرائعة" مع ترامب "تساعدنا على تجاوز عقبات كثيرة"، في وقت يخيم الجمود على المفاوضات النووية بين البلدين الخصمين تاريخياً.

وعبر ترامب الحدود في قرية بانمونجوم، والتي تم توقيع الهدنة فيها عام 1953، وصرح من الحدود "إنه يوم عظيم بالنسبة للعالم".. كما أكد أنه "فخور" لعبوره حدود المنطقة المنزوعة السلاح.

وبهذا يكون لقاء "بانمونجوم"، اليوم، الثالث بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ بعد لقائيهما في قمة سنغافورة وقمة هانوي.

وقد شهد يوم 12 يونيو 2018 التقى دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة، وتصافحا بحرارة أمام كاميرات التلفزيون من أنحاء العالم كافة. ووصف كيم اللقاء بـ«القمة التاريخية»، في حين اعتبره ترامب «لقاء رائعاً». ووقع الرجلان بياناً مشتركاً تتعهد فيه بيونغ يانغ بالعمل على «نزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية»، في حين وعدت واشنطن بـ«ضمانات أمنية» لكوريا الشمالية. ومنذ هذه القمة كرر ترامب مراراً الكلام عن «الصداقة» التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي، وذهب إلى حد القول في نهاية سبتمبر 2018 إنهما «وقعا في غرام بعضهما بعضاً».

وبعد أشهر عدة من المحادثات غير المثمرة حول الملف النووي انعقدت قمة جديدة في هانوي في 28 فبراير 2019، لكنها فشلت خصوصاً بسبب مسألة رفع العقوبات الأميركية عن بيونغ يانغ، ونزع سلاح كوريا الشمالية.

وفي نهاية أبريل من العام نفسه توجه كيم إلى روسيا، وعقد أول قمة له مع فلاديمير بوتين، واتهم الولايات المتحدة بأنها كانت «سيئة النية» خلال قمة هانوي، وحذر من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل إلى «نقطة حساسة». وفي مطلع مايو الماضي استأنفت بيونغ يانغ تجارب إطلاق الصواريخ قصيرة المدى، للمرة الأولى منذ نوفمبر 2017، لكن دونالد ترامب قلل من أهمية ما حصل، وقال «إنها صواريخ قصيرة المدى جداً»، مكرراً «الثقة» بالزعيم الكوري الشمالي.

طباعة