دعا إلى وقف مهازل الاشاعات التي تستسهل النيل من الفنانين

عباس النوري يوضح لـ "الإمارات اليوم" حقيقة حظره في الإعلام السوري

عباس النوري اشتهر بشخصية أبوعصام المحبوبة في مسلسل "باب الحارة".

أعرب الفنان السوري عباس النوري عن دهشته من انتشار شائعة منع ظهوره في الإعلام السوري الرسمي، وتداول هذه الشائعة على نطاق واسع في مواقع إخبارية عربية، ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقال عباس النوري لـ "الإمارات اليوم" إن من يمتلك تقديم الفنان، أو منعه وحجبه، هو الشارع والناس، وليس المؤسسات أياً كانت.

وأوضح الفنان النوري، الذي اشتهر بشخصية "أبوعصام" المحبوبة في المسلسل الشهير "باب الحارة"، أن انتشار شائعة منع ظهوره في الإعلام السوري الرسمي تأتي بالوقت الذي يتم فيه تنسيق استضافته في أحد البرامج الشهيرة على القناة السورية الرسمية، وأن التحضير لهذا اللقاء جارٍ حالياً مع معد البرنامج.

وقال النوري: "لا علم لي بقرار الحظر من عدمه، ولن أعلق على شئ من هذا القبيل، وأثق بأن هذا النوع من الأخبار يراد منها هدف واحد فقط، هو التداول الأهوج، والمنفلت، على صفحات ثقافة المتسرعين واللاهثين وراء الإشاعات في الفيس بوك، وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي".

ودعا إلى "وقف مهازل الاشاعات التي تستسهل النيل من الفنانين على مواقع إعلامية رخيصة، ووسائل التواصل الاجتماعي، التي لا تنتج إلا الخوف".. مؤكداً على "أهمية أن يخرج الإعلام الرسمي عن الصمت، وأن يحمي سمعة ومكانة الفنان والمثقف الذي يشكل حالة حضارية للوطن يجب الحفاظ عليها ومنع المساس بها".

وأكد النوري أن المواقع التي فبركت خبر حظره من الظهور في وسائل الإعلام السوري الرسمية، ربطت القرار المزعوم بتصريحات سابقة، تتعلق بمسائل تاريخية، تم تحريف معناها الحقيقي من قبل وسائل إعلامية، ومواقع إخبارية عربية، وهو ما دعا "النوري" إلى شرحها عدة مرات للجمهور كي لا يساء فهمه.

ويوضح عباس النوري: "ما صرحت به سابقاً حول بعض مسائل تاريخنا تم فهمه والترويج له بطريقة مسيئة للتاريخ، قبل الإساءة لي، والتي أشعلتها مواقع مختلفة، ومخترقة، ومفبركة، ومشكوك في مصداقيتها".

وكان الفنان عباس النوري قد ظهر على قناة دراما السورية في شهر رمضان المبارك من خلال المسلسل الجرئ "ترجمان الأشواق"، والذي عانى كثيراً مع الرقابة الدرامية في دمشق منذ عام 2017 لحين حصوله على إذن البث هذا العام. وتناول المسلسل قصة سجين يساري عاد إلى سوريا للبحث عن ابنته، لكنه سرعان ما اكتشف أنه يبحث عن شئ أكبر، وهو الوطن الذي ضاع منه.

طباعة