التحقيقات تكشف أكذوبة "ضحية نيمار"

قالت عارضة الأزياء البرازيلية تيرنداد إنها لن تتمكن من تسليم مقطع الفيديو الذي يدين النجم نيمار باغتصابها، لأن منزلها تعرض للسرقة بحسب إفادة أدلت بها أمام الشرطة.

وبررت البرازيلية تسريب الفيديو الذي رصد لحظات العراك مع هداف باريس سان جيرمان داخل غرفة فندق في العاصمة الفرنسية باريس، بأن منزلها تعرض للسرقة واللصوص حصلوا على هذه اللقطات.

وتمكن برنامج "جورنال ناشيونال" التليفزيوني، الأكثر مشاهدة في البرازيل، من الوصول إلى نص الإفادة التي أدلت بها ترينداد البالغة 26 عاما، لأحد أقسام الشرطة في مدينة ساو باولو على هامش التحقيقات الجارية ضد نيمار لاتهامه المزعوم باغتصابها.

وأكدت ناجيلا أن شخصا اقتحم شقتها في ساو باولو، وقام بسرقة ساعة وأموال وجهاز الـ"تابلت"، الذي كانت تحتفظ عليه بمقطع الفيديو الذي صورته في 16 مايو الماضي، أي بعد يوم من الاعتداء الجنسي المزعوم عليها في أحد الفنادق الفرنسية.

ووفقا للمصدر نفسه، لم تعثر الشرطة بعد قيامها بتفتيش شقة الضحية على أي بصمات "مجهولة"، باستثناء بصمات عارضة الأزياء وعاملة النظافة.

وقال محامي المدعية في تصريحات إعلامية: "ما أخبرتني به أنها كانت تحتاج إلى دليل على اعتداءات نيمار عليها، ولذلك ذهبت لمقابلته في اليوم التالي للحادثة، وأخفت كاميرا بهدف تسجيل اعتدائه عليها، لتثبت أن ما حدث في الفيديو يماثل اعتداءات أخرى تعرضت لها من نيمار سابقا".

فيما أكد والد نيمار ووكيل أعماله صحة الفيديو، لكنه قال إنه يظهر توثيقا لفخ مدبر للإيقاع بابنه من قبل ترينداد.

ويصر نيمار على أن ما تتهمه به المدعية ليس سوى أكاذيب وافتراءات، وأن كل ما حدث بينهما كان برضى الطرفين.

وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن عارضة الأزياء قد واجهت سابقا تهمة طعن زوجها السابق بسكين صغيرة أثناء شجار وقع بينهما عام 2014، وبررت التهمة آنذاك أنها كانت تدافع عن نفسها وعن طفلها من تعنيف زوجها.

تويتر