دلالات الشخير لدى الأطفال

    يعد الشخير أمرا شائعا ومزعجا لدى البالغين ومن حولهم، ومشكلة لاتدعو للقلق في معظم الأحيان، إلا أنه أمر يستدعي التوقف عنده إذا تمت ملاحظته لدى الأطفال، وفقا لما جاء في موقع "ميرور" البريطاني.

    ويعرّف الشخير بأنه ضجيج يحدث أثناء النوم عند التنفس بسبب انسداد الهواء الذي يمر عبر الجزء الخلفي من الفم، ويؤدي فتح وإغلاق ممر الهواء إلى اهتزاز الحبال الصوتية في الحلق وتحدد سرعة اهتزاز هذه الحبال حجم الشخير.

    ويُعتبر الشخير الصاخب والمنتظم لدى الأطفال أمرا "غير طبيعي" على الرغم من أنه قد يكون ببساطة نتيجو الإصابة بنزلة برد، إلا أنه قد يكون أيضا علامة على شيء أكثر إثارة للقلق، مثل توقف التنفس الانسدادي أثناء النوم.

    ويحدث توقف التنفس الانسدادي أثناء النوم عندما يكون مجرى الهواء العلوي إلى الرئتين في حالة ارتخاء، مما يجعل التنفس صعبا.

    وتقول هيئة الصحة الوطنية البريطانية إن هذا يمكن أن يؤدي إلى بذل المزيد من الجهود للتنفس، مما يضيق مجرى الهواء أكثر، لذا يشعر الجسم بوجود مشكلة ويستيقظ الشخص لفترة وجيزة قبل العودة إلى النوم، وقد تحدث هذه الحالة مرات عديدة في الليلة الواحدة.

    وينصح الأهل بمراقبة عدد مرات الشخير ومدى ارتفاع الصوت، وملاحظة ما إذا كان الطفل يستيقذ أثناء نومه كثيرا، ومع ذلك، فليست هذه هي العلامات الوحيدة التي يجب الحذر منها، لذا يوجه الأطباء بضرورة إجراء فحص النوم الذي يتم خلال دراسة ليلية بالمشفى، ويتم فيها قياس وظائف الجسم المختلفة ، مثل نمط التنفس ومعدل ضربات القلب لتشخيص الحالة ومعالجتها إن وجدت.

    طباعة