كاميرات سرية تصور النساء بلحظات "حرجة" في مستشفى أميركي!

أقامت 1800 امرأة دعوى قضائية ضد مستشفى شارب غروسمونت في مدينة لا ميسا بولاية كاليفورنيا بعد أن استخدمت ادارة المستشفى كاميرات خفية لتصوير وتسجيل النساء بلحظة شديدة الدقة في حياتهن، وذلك كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وأضافت الصحيفة ان قسم الأمراض النسائية وصحة المرأة في المستشفى الأميركي عمد إلى تصوير النساء بكاميرات خفية أثناء حالات الولادة.

وجاء في ملف الدعوى القضائية أن المستشفى انتهك خصوصية 1800 امرأة، وقام بتصويرهن في أوضاع "حرجة"، حيث تم تصوريهم وهم يخضعن لعمليات جراحية مثل العمليات القيصرية أو استئصال الرحم أو التعقيم وعمليات أخرى.

وأشارت الدعوى أيضا إلى أن ادارة المستشفى حاولت تبرير وجود الكاميرات الخفية لمحاولة القبض على لص يسرق العقاقير والأدوية.

من جانبه قال رئيس قسم أخلاقيات مهنة الطب في كلية الطب بجامعة نيويورك آرت كابلان، كما ذكرت "واشنطن بوست"، إن ما قامت به المستشفى يعد انتهاكات جسيمة ومروعة، حيث توجد قائمة طويلة جدا من الأسباب التي تحظر تسجيل الفيديو أو التسجيل بشكل عام والتسجيل لأي شيء آخر غير الأغراض الطبية أو العلاجية، لأنك تحاول حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم".

وأشار كابلان إلى أن سرقة المخدرات تمثل مشكلة كبيرة للمستشفيات، وغالبا ما يتم التحقيق فيها، ولكن جرت العادة أن يتم تنسيق التحقيقات مع الجهات القانونية.

تويتر