أجهزة استشعار تحذر السائق وتجنبه الحوادث

يعكف فريق من المهندسين في جامعة تكساس بمدينة سان أنطونيو الأميركية على تطوير منظومة إلكترونية حرارية منخفضة التكلفة، مهمتها رصد السيارات وتحسين إمكانية رؤية اللافتات المرورية عند التقاطعات، لا سيما على الطرق الريفية التي تزيد فيها معدلات حوادث السيارات.

ويرى قسم الهندسة الإلكترونية والكومبيوتر، بجامعة تكساس أنه من الصعب ملاحظة لافتات التوقف على الطرق الريفية، مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة.

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في التكنولوجيا، عن الباحث زاكري بالشار الذي شارك في ابتكار المنظومة الجديدة، قوله إن "جهاز الاستشعار يرصد الموجات الحرارية المختلفة في محيطه، ويقوم بمعالجتها من أجل تحديد السيارات العابرة"، مضيفا أن الجهاز يمكنه تحديد اتجاه السيارة وسرعتها ويقوم بتصنيفها. ويؤكد الباحثون أن المنظومة الجديدة تعمل بكفاءة تسعين في المائة في رصد السيارات، كما تصل دقتها في تحديد نوعية السيارة إلى 72 في المائة. وتستهلك المنظومة كمية أقل من الطاقة مقارنة بأنظمة المراقبة المرورية المعمول بها حاليا مثل كاميرات الفيديو والرادار.

وبحسب إحصاءات وزارة النقل الأميركية، فإن أكثر من نصف عدد الوفيات جراء حوادث السير يتم تسجيله على الطرق الريفية.

طباعة