طيار مزيف خدع الجميع 20 عاما

بعد مرور عقدين من الزمن على عمله في الطيران، تكشفت حقيقة «الكابتن المزيف» بعد «مناورة جريئة» أجراها أثناء تحليقه فوق المجال الجوي السويسري.

وعمل وليام تشاندلر طوال مسيرته المهنية مساعداً للطيار وفق أوراق مزورة، إلا أن شركة الطيران الجنوب إفريقية ألغت اعتماده مؤخراً.

ونقلت صحيفة «ميرور» البريطانية عن موقع «ميل آند جارديان»، أن «تحقيقاً أجرته شركة الطيران في حادثة كشف عملية التزوير».

وبالرغم من عدم توفر تفاصيل عن الحادثة، إلا أن الموقع أشار إلى حدوثها في نوفمبر/‏ تشرين الثاني الماضي، في رحلة لتشاندلر من مطار أوليفر ريجنالد تامبو في جنوب إفريقيا إلى مطار فرانكفورت، وجرت فوق سويسرا.

وخلال الرحلة تولى تشاندلر مهمة مساعد الطيار، وأوليت إليه مسؤولية الإشراف على أدوات تحكم، وقام بحركات جوية غريبة لم يفهم سببها طاقم الطائرة.

وعقب الهبوط، تمت الإشارة إلى «المغامرة» التي قام بها تشاندلر في تقرير السلامة الخاص بالرحلة؛ للتحقيق في الأسباب الكامنة وراء ذلك العمل. وطيلة عمله، رفض تشاندلر ترقيته لمنصب كابتن؛ وذلك لكونها تتطلب تقديم شهادات علمية موثقة.

طباعة