"تاتشر" أمن تقتل وتصيب طفلين دهسا بمنزلهما في الخرطوم

تسببت دورية تابعة  لجهاز الأمن والمخابرات السوداني في مقتل واصابة طفلين دهساً بسيارة دفع رباعي يطلق عليها السودانيون إسم "تاتشر"  مساء أمس بمنطقة الدر وشاب بالخرطوم بحري شمال العاصمة، فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى الخروج إلى الشارع والتظاهر رداً على حادثة الدهس رغم حال الطوارئ السارية التي أعلنها الرئيس السوداني عمر البشير في مواجهة الاحتجاجات المطالبة برحيله .

وأكد بيان للجنة الأطباء المركزية مقتل الطفل مؤيد ياسر جمعة ، ويبلغ من العمر خمس سنوات – فيما أصيب شقيقه محمد ، ويبلغ من ٦ سنوات  إصابات خطيرة بالصدر سببت له نزفاً بالرئتين .

وأكد شهود عيان أن سيارة دفع رباعي ” تاتشر ” دهست الطفلين بعد أن اقتحمت السيارة المسرعة منزل الأسرة  في وقت متأخر من ليل أمس ، وأدى الحادث إلى مقتل الطفل مؤيد واصابات شقيقه إصابات خطيرة حيث كانا نائمين في حوش المنزل جوار الحائط.

وتم نقل الضحيتين الى المستشفى الدولي بالخرطوم بحري.

وأكد شهود عيان هروب دورية جهاز الأمن عند مطاردة شباب الحي  للسيارة  قبل أن يتمكنوا من القاء القبض على أحد أفراد الدورية وتسليمه الى الشرطة فيما لاذ آخرون بالفرار.

وتداول ناشطون صوراً بشعة لجثمان الطفل مؤيد وقد خرجت أحشاؤه، وهو ما يؤكد أنه توفي في الحال بسبب الإصابة البالغة التي تعرض لها.

وأظهرت صور أخرى جرى تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل، تشييع جثمان الطفل مؤيد وسط دهشة واستنكار "لاستهداف الأسر" في منزلها من قبل أفراد جهاز الأمن.

ودان تجمع المهنيين السودانيين، وهو تحالف نقابات مستقلة تقود الاحتجاجات، حادث الدهس بشدة ودعا مؤيديه للخروج فوراً إلى الشارع رداً على حادث دهس الطفلين.

ويعتزم تجمع المهنيين تنظيم "مواكب التحدي" غداً في العاصمة والولايات، في إشارة إلى تحدي حالة الطوارئ السارية.

 

طباعة