EMTC

"البابا فرنسيس في الإمارات" يتصدر "تويتر".. ومغردون: مرحباً بك في بلدك

تصدر وسم #البابا_فرنسيس_يزور_الإمارات موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث رحب آلاف المغردين من داخل الإمارات وخارجها بزيارة البابا التاريخية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ووصفوها بالزيارة التاريخية التي تدل على الأخوة والإنسانية في وطن التسامح والمحبة والسلام الإمارات.

وكان قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وصل، مساء أمس، إلى الإمارات في زيارة تاريخية تستغرق ثلاثة أيام، وتزامنت زيارته مع زيارة  فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي وصل إلى البلاد في وقت سابق.

ورحب المغردون بزيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات، فقال أحد المغردين: «مرحباً بك في دولة الإمارات»، وقال آخر: «في دار التسامح ارض زايد الخير.. و بـ قيادة ابونا الشيخ خليفه بن زايد.. والشيخ محمد بن زايد  نرحب فيكم في دار التسامح مرحبا شيخ الأزهر و البابا فرنسيس صورة تغيظ الارهابيين و المتطرفين هذا هو الاسلام الصحيح شكراً فخرنا وفخر الوطن العربي بوخالد».

كما نشر العديد من المغردين صورة تجمع قداسة البابا فرنسيس و فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معلقين عليها: «ثلاث قمم في صورة واحدة».

ووصف مغردون الزيارة بـ«التاريخية»، فقال أحدهم: «زيارة #البابا_فرنسيس للإمارات لحظة تاريخية». كما وصف آخرون الإمارات بأنها «عاصمة عالمية للتسامح».

من جانبهم، وجد مغردون أن هذه الزيارة هي تجسيد لمفهوم التسامح في عام التسامح، فقالت إحدى المغردات: «الإمارات دولة متقدمة في معايير التسامح وتخصيصها عاماً للتسامح، ووزارة للتسامح بقيادة الشيخ نهيان بن مبارك، واستقبالها اليوم #البابا_فرنسيس في أبوظبي هو ترجمة لهذا التوجه».

وقالت أخرى: «ازدهار المحبة والتسامح هو تكريم لهذه الأرض المباركة ورؤية الشيخ زايد لدولة الإمارات العربية التي تعتبر واحة للتعايش الإنساني»

ووجد مغردون أيضاً أن تعميق مبادئ التسامح من خلال الحوار بين جميع الأديان كفيل بالقضاء على الإرهاب والتطرف، فقال أحد المغردين: «كلما عمقنا مبادئ التسامح والحوار، كلما استطعنا القضاء على منابع التطرف والارهاب. وصفة التسامح وسيلة للحل».

وفي سياق متصل، عبر مغردون عن سعادتهم بزيارة قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرين إلى جمالية هذا الحدث الذي يحدث للمرة الأولى على أرض الإمارات، فقال أحد المغردين: «التواضع والتسامح متمثلان في شخصيتين عظيمتين.. البابا فرنسيس والإمام الطيب يستقلان سيارة واحدة ويقيمان في بيت واحد، يحدث لأول مرة في التاريخ على أرض الإمارات».

من جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في حسابه على «تويتر» زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات بأنها خطوة حضارية قائلاّ: «الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا فرنسيس لدولة الإمارات العربية المتحدة خطوة حضارية تشرق على العالمين الإسلامي والمسيحي بلغة الحوار والانفتاح والتسامح. تحية من #لبنان العيش المشترك الى قيادة الإمارات وضيفها الكبير والتحية موصولة الى الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذي تقدم المرحبين».

كما أشاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بهذه الزيارة في تغريدة له في حسابه على «تويتر» واصفاً إياها بـ«اللحظة التاريخية».

 

 

طباعة