قائمة بنساء رفضن الأمير هاري

لم تكن حياة الأمير هاري الرومانسية بغاية الكمال قبل ارتباطه بدوقة ساسيكس ميغان ماركل، حيث تم رفضه مراراً وتكراراً من سيدات جميلات بحسب ما جاء في  صحيفة "ذا صن البريطانية" ،

حيث ارتبط الأمير هاري بابنة أحد أثرياء زيمبابوي تشيلسي ديفي ، ووقعا في الحب من النظرة الأولى في عام 2004 عندما التقيا لأول مرة بمدينة كيب تاون في أفريقيا، حتى أوقفت تشيلسي العلاقة بسبب معاناتها من ضغوط التعارف الملكي، ولم تكن ديفي مستعدّة للعب دور الأميرة، وتقول احدى صديقاتها انّ ديفي كانت تردد دائماً: "الأميرة تشيلسي؟ لا أتخيل ذلك ".

أما بعد انفصال الأمير هاري وتشيلسي، ربطت العارضة فلورنس برودنيل، بالأمير علاقة، ولكن ارتباط الأمير هاري بالتدريب على قيادة طائرة الهليكوبتر في أميركا حال دون استمرار العلاقة بينهما.

في 2006 انتشرت إشاعة تجمع هاري بمذيعة الرياضة البريطانية "ناتالي بينكهام" عندما ظهرت صور لهما على الإنترنت، وزعمت التقارير أن هاري كان مفتونا بناتالي، في الوقت الذي أصرت فيه ناتالي أن علاقتهما لم تتجاوز الصداقة.

بعدها بفترة نشأت علاقة بين عارضة الأزياء والممثلة البريطانية كريسيدا والأمير هاري استمرت مدة سنتين بين 2012 و2014، لكنهما انفصلا في نهاية المطاف لأن كريسيدا لم تكن مستعدة تماماً للتخلي عن حياتها المهنية واتباع البروتوكول الملكي، حيث صرحت عبر صفحتها على انستغرام ارتباكها من ارتداء القبعات في الحفلات واعتبرتها للنساء الكبيرات في السن.

وذكرت تقارير صحافية أن الأمير هاري، البالغ من العمر 27 عاماً، جمعته علاقة بالمغنية مولي (24 عاماً) إلا أنها اقتصرت على الحفلات في الحانات والنوادي الليلية، وسرعان ما هدأت الرومانسية بينهما بعد أن أدرك هاري أن مولي كانت متفتحة كثيرا مقارنة على البروتوكول الملكي.

ومثل معظم الرجال، لم يكن الأمير هاري محصناً من سحر ايما واتسون، فعندما انفصلت إيما عن صديقها ماثيو جاني، حاول هاري اغتنام الفرصة، ومع ذلك لم يحالفهما الحظ في استمرار العلاقة بعدما رفضته ايما.
 

 

 

 

طباعة