قتيلان برصاص الشرطة خلال تظاهرات الغلاء في السودان

قتل سودانيان برصاص الشرطة اليوم خلال تظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة في شمال وشرق السودان.

وقد لقي الشاب محمد عيسى الشهير بـ (ماكور) حتفه برصاص الشرطة صباح اليوم أثناء تظاهرات إحتجاجية بمدينة بربر التابعة لولاية نهر النيل بشمال السودان، فيما أصيب عشرات واعتقلت السلطات العشرات من المتظاهرين، حسبما أفاد موقع سودان تايمز.

وفي وقت سابق قالت صحيفة «رصد» السودانية الإلكترونية بموقعها على «تويتر» اليوم، إن قوات الشرطة أطلقت الرصاص الحي في ولاية القضارف لتفرقة المتظاهرين وسط أنباء عن مقتل أحد المتظاهرين، وهو طالب يدعى مؤيد أحمد.

وأشارت الشبكة إلى احتراق مبني حزب المؤتمر الوطني الحاكم في مدينة دنقلا بشمال السودان، التي شهدت اليوم احتجاجات على ارتفاع الأسعار.

وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع صدامات عنيفة بين المتظاهرين و أفراد الشرطة السودانية في العاصمة الخرطوم.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على أكثر من 500 متظاهر، كانوا على مسافة نحو كيلومتر واحد فقط من قصر الرئاسة في العاصمة، بحسب وكالة رويترز.

ونقلت الوكالة، عن شهود عيان أن المتظاهرين هتفوا شعارات تطالب بإسقاط النظام ورفعوا الأعلام السودانية.

وبدأت التظاهرات في الخرطوم بمناطق متفرقة كان أكبرها في منطقة موقف «جاكسون» للمواصلات العامة وسط العاصمة، حيث طارد المحتجون سيارات الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بينما سمع دوى رصاص في مناطق أخرى.

وبحسب موقع سودان تربيون، فقد شهدت مناطق الصحافة والعرضة بأم درمان خروج العشرات هاتفين ضد الحكومة.

وانطلقت شرارة التظاهرات أمس من مدينة عطبرة التي خرجت حشودها الضخمة بعد ارتفاع الأسعار، حيث وصلت قيمة بعض السلع إلى الضعف، فيما أعلنت المخابز عن ارتفاع قيمة رغيف الخبز إلى 3 جنيهات.

وأعلنت السلطات، حالة الطورائ في عطبرة وحظر التجوال وأغلقت المدارس والجامعات، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى مثل مدني وبورسودان والنهود والأبيض.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمحتجين، وهم يضرمون النار في مقرات حزب المؤتمر الوطني الحاكم في عطبرة ومدن عدة.

وذكر موقع «أخبار السودان» الإخباري أن القوات الأمنية في السودان رفعت درجة الاستعداد للون الأحمر، ما يعني «وجود خطر بالغ»، وذلك لمواجهة أثار الغضب الشعبي والتظاهرات التي اندلعت في العديد من المدن السودانية بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد من غلاء في الأسعار، وشح في الخبز والمحروقات.

طباعة