ارتفاع قياسي لحرارة القطب الشمالي

أظهر تقرير علمي أمريكي، أن الاحترار يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي بسرعة قياسية، ما يتسبب بتغيرات بيئية في العالم؛ تشمل عواصف قصوى في الولايات المتحدة وأوروبا.

وسجلت في القطب الشمالي درجات حرارة قياسية عالية في السنوات الخمس الأخيرة على ما جاء في تقرير «اركتيك ريبورت كارد» للعام 2018، الذي أصدرته الوكالة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا).
ويؤثر ارتفاع الحرارة في الشمال على ميول الطقس الاعتيادية، وهو أمر يتزامن مع عواصف شتوية كبيرة شرقي الولايات المتحدة، وموجات صقيع في أوروبا خلال شهر مارس.


وحذر التقرير، الذي عرض خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الأمريكي للجيوفيزياء المنعقد في واشنطن، من أن «استمرار ارتفاع درجات الحرارة في غلاف القطب الشمالي الجوي ومحيطه؛ سيؤدي إلى تغير واسع في النظام البيئي بطرق متوقعة وغير متوقعة». وأضاف: «تتشكل تهديدات جديدة وسريعة وتبرز مستوى الغموض حول نطاق التغير المناخي المرتقب».


وقالت إيميلي اوزبورن مديرة برنامج «أبحاث القطب الشمالي» في وكالة نوا: إن هذه المنطقة «تشهد مرحلة انتقالية لا مثيل لها في تاريخ البشرية».

طباعة