طفلة سورية تستبدل المعلبات الفارغة بأطراف اصطناعية.. وهذه قصتها

بعد خمسة أشهر من انتشار صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تمشي بواسطة معلبات فارغة وضعها والدها لها، استطاعت الطفلة مايا مرعي الحصول على فرصة استبدالها بأطراف اصطناعية طبية في مخيمها في شمال سورية.

حيث وُلدت مايا البالغة من العمر 8 سنوات، بتشوه في ساقيها، وعمد والدها، الذي يعاني من الأمر ذاته، إلى "اختراع" أطراف اصطناعية تساعدها في المشي للتخفيف من معاناة ابنته، وهي عبارة عن قطع بلاستيك ومعلبات لمواد غذائية محشوة بالقطن والقماش.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالصور التي نشرتها وسائل ومواقع إخبارية لمايا وهي تتجول بأطرافها الاصطناعية من المعلبات، حيث أعرب كثيرون عن تضامنهم مع الطفلة، لتحظى أخيرا فرصة لتلقي العلاج والتدرب على أطراف اصطناعية طبية حقيقية.

وتكفل أحد الأطباء في اسطنبول، متأثراً بفيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بنفقة علاج وتدريب مايا ووالدها.

وبعد رحلة علاج استمرت خمسة أشهر، عادت مايا إلى المخيم في بلدة سرجيلا لتتجول بمساعدة عكازين على أطرافها الاصطناعية الجديدة.

 

طباعة