استغلوا ابنتها المصابة بمتلازمة "ريت" لتشجيع الإجهاض.. فكان ردها مُلهِماً - الإمارات اليوم

استغلوا ابنتها المصابة بمتلازمة "ريت" لتشجيع الإجهاض.. فكان ردها مُلهِماً

صورة

تصيد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأم والمدافعة نتالي ويفر عن طريق استغلال إصابة ابنتها بمتلازمة "رت" بالتشجيع على الإجهاض.

وبحسب موقع "الاندبندنت" البريطاني فإن ابنة ناتالي، البالغة من العمر تسع سنوات، تعاني من متلازمة ريت، وهو اضطراب عصبي نادر يسبب صعوبة في الوظائف الأساسية مثل التحدث والمشي وتناول الطعام والتنفس. كما أن الابنة صوفيا مصابة بداء السكري من النوع الأول ونقص المناعة ومتلازمة غير مشخصة تسبب التشوه في الوجه.

وعلى الرغم من معرفة الأم نتالي من وجود أشخاص قد يتعاملون مع حالة ابنتها بطريقة مؤلمة، إلا أنها صُدمت عندما أُرسِلت لها تغريدة لاذعة ، والتي يبدو أنها تستخدم إعاقات ابنتها المرئية لتشجيع الإجهاض.

وجاء بالتغريدة: "لا بأس بأن يعتقد كل شخص بأن طفله مهم، ولكن الكثير من الأهالي لا يعتبرون اختبار amnio ،الذي يكشف التشوهات، يجب أن يكون اختبارًا إلزاميًا، وأنه في حال ثبت أنه سلبي فلماذا لا تريد المرأة الإجهاض ، فإن جميع الفواتير المستحقة بعد ذلك هي عليها وعلى الأب".

وبعد أن قرأت نتالي التغريدات ، طلبت من أنصارها الإبلاغ عن ذلك.

ومما يثير الصدمة أن موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لم ير الرسالة بأنها مخالفة لقواعده ولوائحه. على الرغم من أنه في النهاية قام بتعليق الشخص الذي نشر الصورة واعتذر.

وقامت نتالي بالرد على السلبية اللانهائية من المتصيدين ، حيث شاركت بمجموعة من التغريدات خيطا ملهما ، وشجعت الناس على التعرف على الشخص من وراء الصورة فكان ردها مؤثرا.

وجاء في تغريدات الأم نتالي: "تعرف على صوفيا في هذا الموضوع: أدرك أنه يجب عليّ مشاركة الكثير من الأشياء السيئة التي نواجهها مع ظروف صوفيا والقتال الذي نعيشه من أجل حياتها، ولكن اليوم أود أن أشارك ما قدمتع صوفيا لي حقاً. فلن أتحدث عن مرضها بل سأتحدث كيف ساعدتني على أن أكون الشخص الذي كان من المفترض أن أكونه دائمًا. لقد دفعتني لمواجهة كل مخاوفي وأنا أفضل بسببها".

وتابعت: "يمكن أن تغسل صوفيا الألم والمخاوف في لحظة ، فقط من خلال عناقها. هي فتاة أبيها الكبيرة! تضحك طوال الوقت ولها دمامل حلوة تحت عينيها عندما تبتسم".

وأضافت: "على الرغم من أنه علينا التعامل مع الكثير من الألم والتحديات في حياتنا، إلا أننا نعرف المعنى الحقيقي للسعادة والعيش في الوقت الحالي. السوء أحيانا يجلب  كل خير بطريقة مذهلة. نحن نقدر الأشياء الصغيرة ونحب فتاتنا الجميلة. نحن فخورون جدا بها".

طباعة