وفاة "باربي العراق" في ظروف غامضة!

نعى ناشطون عراقيون وفتيات الفاشنيستا والموضة والتجميل، والفن، يوم الخميس، أيقونة الجمال، وخبيرة التجميل، رفيف الياسري، المعروفة بـ"باربي"، إثر وفاتها في ظروف غامضة.

وتناقل ناشطون وناشطات وصفحات بارزة وكبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، و"تويتر"، و"أنستغرام"، خبر وفاة الياسري مالكة مركز “باربي” الخاص بعمليات التجميل والليزر وهو الأكبر والأشهر من نوعه في العراق، الكائن في منطقة الجادرية قرب جامعة بغداد، في وسط العاصمة.

وأكد مستشفى الشيخ زايد الكائن في جانب الرصافة من بغداد، الأنباء عن وفاة الياسري، بعد التسريبات التي أفادت بها مواقع السوشال ميديا بإن الوفاة عن حادث سير، وأخرى تحدثت عن فشل كلوي، وغيرها ذكرت أنها فارقت الحياة في إحدى المستشفيات العراقية دون تفاصيل أو سبب.

وأكد أحد أطباء دائرة صحة الرصافة في بغداد، في منشور عبر "فيس بوك"، تابعته "سبوتنيك"، نبأ وفاة الياسري، ساعة وصولها إلى ردهة طوارئ مستشفى الشيخ زايد قرب ساحة الأندلس وسط العاصمة.

وتشتهر الياسري التي لها أعمال إنسانية متنوعة في علاج المشوهين من الحروق والتفجيرات التي كانت تستهدف المدن العراقية في وقت سابق من سطوة داعش، خلال السنوات الماضية.

ويستقبل مركز باربي، يوميا مئات أو آلاف الزبائن تشكل الفتيات والنساء الأغلبية الساحقة منهم، لإجراء عمليات تجميل من تصغير للأنف وتعديله بإبر حقن الفلر، وشفط الدهون ونحت الجسم وغيرها، بالإضافة إلى قسم الحلاقة الذي له عروض خاصة بالعرائس، وعروض تنظيف البشرة وشدها ورفع المترهل منها وتفتيحها.

بالإضافة إلى عمليات التجميل، والأعمال الإنسانية، شاركت الياسري في التظاهرات الشعبية التي شهدتها العاصمة بغداد الشهر الماضي، وكذلك في السنوات السابقة.