أول إنسان يخترق حاجز الصوت بجسده ويسقط من الفضاء إلى الأرض

صورتان من لقطات الفيديو تبين المغامر النمساوي عند بدء سقوطه الحر وأقصى سرعة وصلها.

حقّق المغامر النمساوي فيلكس بومغارتنر إنجازا تاريخياَ باختراق حاجز الصوت بجسده عبر سقوط حر من ارتقاع 38.5 كيلو متر من فوق مدينة (روزويل) في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.

وإلى جانب تحقيقه لقب أول إنسان في التاريخ يخترق حاجز الصوت حيث بلغت سرعة سقوطه أكثر من مائة ألف كيلومتر بالساعة، تمكن فيلكس من بلوغ أعلى ارتفاع للتحليق بمنطاد.

واحتاج فيليكس إلى ساعتين و 35 دقيقة ليبلغ الارتفاع الذي سقط منه بواسطة منطاد في نهايته كبسولة تزن طناً و نصف الطن .

وقال بومغارتنر مباشرة قبل قفزته التأريخية "بعض الأحيان يحتاج الإنسان أن يذهب عالياً جداَ ليعرف كم هو صغير".

يشار إلى أن بومغارتنر لم يتمكن من كسر كل الأرقام القياسية للسقوط الحر والتي بقي بعضها بإسم الطيار الأميركي السابق جوزيف ويليام كيتنغر.

وكان ميتنغر تمكن في 16 أغسطس من العام 1960 من تحقيق أعلى سقوط حر، وكان من ارتفاع 50.3 كيلومتراً وبزمن قدره أربع دقائق و36 ثانية، فيما استغرق زمن سقوط بومغارتنر أربع دقائق و22 ثانية فقط.

ومن الجدير بالذكر أن كيتنغر، البالغ من العمر 84 عاماً، أشرف بشكل مباشر على محاولة بومغارتنر الناجحة، وعلّق الطيار الأميركي العجوز على محاولة النمساوي بالقول "لم أكن لأقوم بها بشكل أفضل".

مغامرات سابقة للنمساوي بومغارتنر بينها تحدي السرعة مع طائرة

مصدر الفيديو: موقع "يوتيوب"

طباعة