6 حقائق لا تعرفها عن "أم حريش"

    صورة

    1- تقطع طيور النورس في طريق وصولها إلى سواحل الإمارات ما يقارب 5000 كيلومتر، تاركة مواطنها في مناطق بعيدة، مثل سيبيريا أو شرق آسيا، بحثاً عن الشمس والدفء. وتبدأ أول اسراب النورس التي عرفت محلياً بـ"الحريش أو "أم الحريش"، بالتوافد إلى الشواطئ الإماراتية قادمة من أوروبا في شهر سبتمبر، وتتبعها وفود أخرى حتى فبراير، لتبدأ في أبريل ومايو بالهجرة مجدداً باتجاه جنوب إفريقيا مروراً برأس الرجاء الصالح.

    2- يضع طائر النورس، الذي يتبع فصيلة النورسية من رتبة الزقزاقيات الآلاف من البيض، ويعرف علمياً باسم Larus لكنه يُسمى أيضاً بقرصان البحر، لأنه يسرق بيض الطيور الأخرى ويقتات على أجنتها، كما يطلق عليه اسم زُمُج الماء.

    3- النورس طائر مائي يوجد غالباً قرب الشواطئ والجزر، ويتغذى على أنواع مختلفة من الفرائس مثل الاسماك واللافقاريات الحية والميتة والحشرات والديدان والقوارض والبيض والجثث والزواحف والبرمائيات وبذور النباتات وثمارها وبعض الطيور وبقايا الطعام. و كثيراً من النوارس تموت نتيجة التسمم بسبب تغذيتها على النفايات التي كثيراً ما تحتوى على مواد كيميائية وبقايا سامة.

     4- يعتبر النورس  من الطيور المهمة لنظافة البيئة، حيث يقوم بكنس الشواطئ ليتغذى على البقايا والفضلات الكثيرة التي يجدها على هذه الشواطئ.

    5-هناك أنواعاً عدة من طيور النورس، ولها أسماء متداولة في دول الخليج مثل ذكير، بوزط، والصلال أو الحصني، كما تتفاوت أحجامها وتتميز باللونين الأبيض أو الرمادي مع خطوط سوداء أحيانا.

    6-تبنى النوارس أعشاشها على الأرض ولها سلوك انتهازي خلال التغذية وتعيش في مستعمرات كبيرة وتصدر أصواتا عالية، كما أنها طيور فضولية وذكية وواسعة الحيلة، ولها طرق تواصل معقدة وتركيب اجتماعي متطور جداً. وتمثل مشاهد تجمعها أهم المناظر السياحية الخلابة الجاذبة للسياح الذين يتسابقون إلى إطعامها والاستمتاع بحركاتها وسرعتها في التقاط الطعام.

     

    طباعة