فائزون: التميز الحكومي إنجاز تصنعه الفِرَق وتثبته النتائج

أكد مسؤولون وتربويون فائزون بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز لـ«الإمارات اليوم»، أن الجوائز تجسد أثر التطوير المؤسسي والعمل الجماعي، وتترجم الجهود المبذولة إلى نتائج ملموسة في الخدمات والأداء. وشددوا على أن الفوز يمثل حافزاً لمواصلة الابتكار والارتقاء بالعمل الحكومي والتعليمي.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم، محمد القاسم، إن فوز الوزارة بجائزة «الجهات الأكثر تحسناً» يعكس توجهها في إدارة المشروعات التعليمية وتوجيهها، بما يخدم مصلحة الطالب، وأكد وكيل وزارة الطاقة شريف سليم العلماء، أن الجائزة تعكس الجهود المبذولة والأثر الذي حققته المبادرة في ترسيخ مكانة الدولة وإظهارها نموذجاً رائداً في كفاءة الطاقة، ونتطلع إلى مواصلة العمل وتقديم أفكار ومبادرات جديدة ومبتكرة، ونثق بأن المرحلة المقبلة ستحمل مزيداً من الإنجازات.

وقال المدير العام لهيئة تنمية الموارد البشرية الحكومية، فيصل المهيري، إن فوز الهيئة جاء تتويجاً لمبادرات أطلقتها خلال المرحلة الماضية، من بينها «مساعد الموارد البشرية» المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يقدم أكثر من 130 خدمة لموظفي الحكومة، ويستفيد منه ما يزيد على 50 ألف موظف.

وأعربت مديرة مجمع زايد التعليمي في البرشاء الفائزة بجائزة أفضل مدير مدرسة، ميمونة هاشم الجوهري، عن اعتزازها بالفوز، معتبرة إياه بداية مسؤولية جديدة لمواصلة العمل والارتقاء بالأداء.

وقال يوسف عبدالله المنصوري، من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إن فوز الهيئة بجائزة أفضل جهة في فئة تحسن الأداء جاء ثمرة جهود متواصلة وتوجيهات قيادتها، ممثلة برئيس الهيئة والمدير العام.

وأضاف: «عملنا بروح الفريق الواحد على تطوير الإجراءات والارتقاء بالأداء، وتُوّجت هذه الجهود بالفوز. إنه عرس حكومي نحتفي فيه بجميع الجهات الفائزة، فكل جهة بذلت جهوداً تستحق التقدير. ونؤكد لقيادتنا مواصلة مسيرة التميز خلال السنوات المقبلة».

من جهته، قال علي حمادي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، الفائزة بجائزة الجهة الأكثر تحسناً في الأداء عن فئة الهيئات، إن الفوز تتويج لجهود فريق عمل متكامل عمل خلال السنوات الماضية على إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي.

وأضاف أن الجائزة جاءت ثمرة للعمل الجماعي والتوجيهات المستمرة والحرص على تطوير مختلف مجالات العمل، لافتاً إلى أن فرحة الفوز تعكس حجم الجهود التي بذلها موظفو الهيئة وفرقها، وأن ما تحقق إنجاز شارك فيه جميع العاملين، وأوضح حمادي أن الهيئة أحرزت تقدماً في مجالات التميز المؤسسي، وأن منظومة التقييم تقيس الأداء عبر أكثر من 11 معياراً، وأشار إلى أن الهيئة حققت، خلال الدورة التقييمية الممتدة من عام 2024 إلى 2026، تقدماً أهّلها للفوز بالجائزة، مؤكداً أن الإنجاز يحفزها على مواصلة التطوير وتحسين الأداء خلال السنوات المقبلة.

وقالت معلمة التربية الإسلامية في مدرسة مدينة الرياض - الحلقة الأولى بإمارة أبوظبي، 

إيمان محمد، إن التميز رحلة متواصلة لا تتوقف عند إنجاز، وإن مواصلة السعي إلى الأفضل تتطلب التحلي بالابتكار والإبداع والمثابرة والإخلاص في خدمة الوطن، وأضافت: «قدمت لنا الإمارات الكثير، وتستحق منا أن نبذل أقصى ما نستطيع من أجلها. رسالتي أن نتطلع دائماً إلى المستقبل، ونواصل الابتكار والإبداع، ونسعى إلى تقديم الأفضل لهذه الأرض الطيبة، حفاظاً على ما تحقق واستدامة للتميز».

سارة الأميري: «الجائزة» دافع لتحقيق أثر أكبر لمواصلة العمل والتميز

أكدت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، أن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز تشكل دافعاً لمواصلة العمل وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس على جودة الخدمات وحياة أفراد المجتمع، وأعربت عن اعتزازها بفوز وزارة التربية والتعليم بجائزة أفضل جهة تحسناً في الأداء ضمن الوزارات، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل والجهود التي بذلتها فرق الوزارة خلال الفترة الماضية، ويمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير منظومة التعليم الوطنية.

وهنأت الأميري مديرة مجمع زايد التعليمي - البرشاء في دبي، ميمونة الجوهري المعيني، لفوزها بوسام رئيس مجلس الوزراء لأفضل مدير مدرسة، والمعلمة إيمان محمد الخوري من مدرسة مدينة الرياض في أبوظبي، لفوزها بوسام رئيس مجلس الوزراء لأفضل معلم، مشيدة بجهودهما وإسهاماتهما في الميدان التربوي، ومؤكدة أن هذا التميز مصدر فخر وحافز لمواصلة العمل نحو تعليم أفضل لطلبتنا.

الأكثر مشاركة