3 ملايين دولار لدعم 5 مشاريع في برنامج الإمارات لبحوث الاستمطار
أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي يديره المركز الوطني للأرصاد، أمس، عن وثيقة المجالات البحثية المستهدفة للدورة السابعة، التي ترسم التوجهات البحثية للمرحلة المقبلة، وتحدد إطار التمويل المعتمد لدعم الأبحاث والتقنيات المبتكرة في مجال الاستمطار، لاسيما في المناطق الجافة.
وستخصص الدورة السابعة تمويلاً إجمالياً بقيمة ثلاثة ملايين دولار، لدعم ما يصل إلى خمسة مشاريع بحثية، تراوح مدة تنفيذها ما بين عام واحد وثلاثة أعوام، وتصل قيمة التمويل إلى 500 ألف دولار للمشاريع التي تمتد لعام واحد، ومليون دولار للمشاريع التي تمتد لعامين، و1.5 مليون دولار للمشاريع التي تمتد لثلاثة أعوام.
وتركز الدورة المقبلة على خمسة مجالات بحثية استراتيجية، تشمل مواد الاستمطار المحسنة، والأنظمة المبتكرة لتكوين السحب وتعزيز هطول الأمطار، وأنظمة الطائرات ذاتية التشغيل، والتدخلات المناخية المحدودة، والنماذج والبرمجيات والبيانات المتقدمة.
وتم تحديد المجالات بعد مراجعة شاملة ومنسقة للتوجهات البحثية للبرنامج ونتائج المشاريع، القائمة من قبل خبراء مستقلين في علوم الاستمطار والمجالات العلمية ذات الصلة.
وقال رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، رئيس المركز الوطني للأرصاد، الدكتور عبدالله المندوس، إن الإمارات تولي أهمية كبيرة للاستثمار في البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون الدولي ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق الأمن المائي.
وأضاف: «من خلال المركز الوطني للأرصاد، وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، تتواصل جهود دعم الأبحاث والتقنيات الجديدة التي تسهم في تطوير علوم الاستمطار ومواجهة تحديات ندرة المياه، وتأتي الدورة السابعة امتداداً لهذه الجهود من خلال تشجيع التعاون الدولي، ودعم تطوير حلول عملية تستند إلى البحث العلمي والابتكار».