أسبوع الطفولة المبكرة يتوسع اتحادياً بـ 300 فعالية

صرحت المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، حصة الكعبي، لـ«الإمارات اليوم» بأن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر في مرحلة الطفولة المبكرة، صعوبة الوصول إلى المعلومات والخدمات التي تلبي احتياجات أطفالهم، ومعرفة الجهات الموثوقة التي يمكن الرجوع إليها والاستفادة من خدماتها، مشيرة إلى أن «أسبوع الطفولة المبكرة» يستهدف جمع هذه الجهود تحت مظلة واحدة، وتسهيل وصول الأسر إليها في مختلف إمارات الدولة.

وأضافت على هامش المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس للإعلان عن أسبوع الطفولة المبكرة، أن الأسبوع، الذي انطلق في دورتيه السابقتين على مستوى إمارة أبوظبي، شهد هذا العام توسعاً ليصبح مبادرة اتحادية تشمل سبع إمارات وتتضمن نحو 300 فعالية، بمشاركة أكثر من 100 شريك رئيس من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وأوضحت أن المبادرة لا تقتصر على تقديم فعاليات خلال أسبوع واحد، بل تهدف إلى تعريف الأسر بالموارد والخدمات المتاحة في كل إمارة، وتوفير مرجعية واضحة تمكّنهم من الوصول إلى المعلومات الموثوقة، والتواصل مع الجهات المعنية، والاستفادة من خدماتها حتى بعد انتهاء الأسبوع.

وأكدت أن مسؤولية تنشئة الطفل لا تقع على الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف مؤسسات المجتمع، لافتة إلى أن الطفولة المبكرة تمثل مرحلة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن الاهتمام بها قيمة متجذرة في الموروث الإماراتي.

وفي ما يتعلق بالفعاليات، أشارت إلى أنها تستهدف الأطفال من عمر الولادة وحتى ثماني سنوات، إلى جانب التركيز على تعزيز الروابط الأسرية، وبناء العلاقة بين الآباء والأبناء، وتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة من خلال ورش وبرامج تساعد الوالدين على التعرف إلى الخدمات المتاحة في مجالات الصحة النفسية والتفاعل الأسري والتعامل مع التحديات التي تواجههم.

وأضافت أن بعض الخدمات والبرامج المقدمة قد تستمر بعد انتهاء الأسبوع، بما يضمن استمرار استفادة الأسر منها، مؤكدة أن الهدف هو تعزيز الوعي بأهمية الطفولة المبكرة وترسيخ ثقافة مجتمعية تجعل الاهتمام بهذه المرحلة مسؤولية مستمرة ومشتركة.

وكانت وزارة الأسرة قد كشفت عن تفاصيل النسخة الوطنية الأولى من «أسبوع الطفولة المبكرة»، الذي يقام من 16 إلى 22 نوفمبر الجاري، تحت شعار «كل لحظة تصنع فرقاً»، تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وذلك بمشاركة 130 جهة تقدم أكثر من 300 فعالية وتجربة في مختلف إمارات الدولة. وتنظم الوزارة الأسبوع بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وشركاء من مختلف القطاعات، ضمن البرامج الوطنية لعام الأسرة، مستهدفاً الأطفال حتى سن الثامنة وأسرهم ومقدمي الرعاية، لتعزيز الوعي بأهمية سنوات الطفل الأولى، ودعم نموه وتنمية مهاراته وتوثيق الروابط الأسرية.

ويتضمن البرنامج أنشطة تعليمية قائمة على اللعب، وورشاً للوالدين، وتجارب صحية وثقافية وتراثية وفنية ورياضية، إلى جانب فعالية «جري الطفولة» بالتعاون مع «اليونيسف» تقام 20 نوفمبر، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، ومبادرة «لحظة معاً في المدرسة»، التي تجمع الطفل بأحد والديه أو مقدمي الرعاية في تجربة للقراءة أو اللعب أو الاكتشاف. كما أطلقت الوزارة دليل «لحظات يومية لأسرة أكثر ترابطاً»، بالعربية والإنجليزية، متضمناً أدوات وأنشطة عملية لتعزيز التواصل والعادات الأسرية المشتركة، وأتاحت تفاصيل البرنامج والمواعيد والمواقع ومتطلبات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للأسبوع www.ecweek.ae.

الأكثر مشاركة