صندوق نهر الحياة التابع للهلال الأحمر يدعم علاج 25 طفلاً من جزر القمر في الهند

توجه 25 طفلاً وذويهم من جزر القمر إلى جمهورية الهند لتلقي العلاج والرعاية الطبية المتخصصة، بدعم من صندوق نهر الحياة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في مبادرة إنسانية تجسد النهج الراسخ لدولة الإمارات في تحسين جودة حياة الإنسان، وتعزيز قيم التضامن والتكافل مع الشعوب الشقيقة والصديقة.

وتأتي المبادرة في إطار الجهود الإنسانية والصحية التي يضطلع بها صندوق نهر الحياة، والتي تستهدف مساعدة الحالات المرضية التي تتطلب علاجاً متخصصاً خارج جزر القمر، لاسيما الحالات التي تستدعي تدخلات وعمليات جراحية دقيقة وغير متوفرة في المؤسسات الصحية المحلية.

وغادر الأطفال إلى الهند بعد أن تم استكمال الموافقات الطبية والإجراءات المتعلقة بالعلاج في الخارج، واستكمال مختلف الترتيبات اللوجستية، بما يضمن وصول الحالات المستفيدة إلى المؤسسات الطبية المختصة في الهند والبدء في تلقي العلاج والرعاية اللازمة.

وشهدت سفارة دولة الإمارات في موروني مراسم توديع الأطفال وذويهم، بحضور سفير دولة الإمارات لدى جمهورية القمر المتحدة جمعة راشد الرميثي، ووزير الصحة وحماية المجتمع في جمهورية القمر المتحدة  أحمد سيدي نهودا، وعدد من ممثلي الجهات المعنية.

وأكد جمعة راشد الرميثي، أن هذه المبادرة تجسد النهج الإنساني الأصيل لدولة الإمارات، الذي يضع الإنسان وصحته وسلامته في مقدمة الأولويات، من خلال تمكين أطفال من جمهورية القمر المتحدة من الوصول إلى العلاج والرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاجون إليها في جمهورية الهند.

وقال: "إن ما يجمع دولة الإمارات وجمهورية القمر المتحدة يعكس الروابط الأخوية والإنسانية العميقة، ونؤكد حرصنا على مواصلة دعم المبادرات التي تسهم في تخفيف معاناة المرضى والأطفال وتعزيز التعاون الصحي والإنساني بين البلدين، ونتمنى لأطفالنا رحلة آمنة وشفاءً عاجلاً وعودةً سالمة إلى أسرهم، وأن تحمل لهم هذه الرحلة أملاً جديداً وحياة أكثر صحة واستقرارا".

من جانبه أكد  أحمد سيدي نهودا أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون الصحي والإنساني بين جمهورية القمر المتحدة ودولة الإمارات، وتعكس النهج الإنساني الأصيل لها وحرصها على دعم الأشقاء وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال المحتاجين.

وقال: "إن هذه المبادرة تمثل نموذجاً رائدا للتعاون الصحي والإنساني الذي يضع احتياجات الأطفال في مقدمة الاهتمام، ويمنح الحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة فرصة الحصول على العلاج المناسب في مراكز طبية متقدمة خارج البلاد، بما يسهم في تحسين حالتهم الصحية ومنحهم أملاً جديداً في الشفاء والعودة إلى أسرهم".

وتوجه بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات، وسفارتها في موروني، وصندوق نهر الحياة، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مثمناً دعمهم الكريم وجهودهم المتواصلة في إنجاح هذه المبادرة، مؤكداً أن الخطوة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية مواصلة التعاون والشراكة في المجال الصحي والإنساني بما يخدم المجتمعات والأطفال الأكثر احتياجاً.

من جانبه، قال أحمد ساري المزروعي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإمارات: "إن دعم صندوق نهر الحياة لهذه المبادرة يأتي انطلاقاً من إيمان راسخ بأن توفير العلاج والرعاية الصحية للأطفال يمثل واحدة من أسمى صور العمل الإنساني، ونحن سعداء بالمساهمة في مساعدة هؤلاء الأطفال وتمكينهم من الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاجون إليها".

وأضاف: "إن هذه المبادرة تجسد جوهر الرسالة الإنسانية الإماراتية القائمة على الوصول إلى الإنسان أينما كان، والاستجابة لاحتياجاته، وتحويل المعاناة إلى أمل، متمنيا للأطفال المستفيدين رحلة علاج ناجحة ومكللة بالشفاء، وأن تكون هذه المبادرة بداية جديدة تحمل لهم ولأسرهم الأمل والطمأنينة".

 

الأكثر مشاركة