تطوير النظام التخطيطي للمنطقة يأتي في ضوء موقعها الحيوي ضمن النسيج الحضري لمدينة دبي. من المصدر

بلدية دبي تطوّر النظام التخطيطي لمنطقة السطوة

أعلنت بلدية دبي عن تحديث النظام التخطيطي لمنطقة السطوة، بما يوسّع خيارات تطوير الأراضي، ويتيح استعمالات سكنية وتجارية أكثر تنوعاً وفق موقعها وطبيعتها، في خطوة ترفع كفاءة استغلال الأراضي، وتعزز جاذبية المنطقة للاستثمار، وتدعم نموها العمراني المستقبلي، بالتكامل مع أفضل معايير التخطيط الحضري المستدام.

وبموجب النظام الجديد، أصبحت الأراضي الواقعة على الشوارع الداخلية قابلة للتطوير بارتفاع طابق أرضي مع طابقين للشقق السكنية، بعد أن كان النظام التخطيطي السابق في المنطقة يعتمد بصورة رئيسة على نظام الفلل المتلاصقة، كما اعتمدت استعمالات ذات كثافة وتنوع أكبر للأراضي الواقعة على الشوارع الخارجية، تشمل: طابقاً أرضياً تجارياً مع طابقين أو ثلاثة طوابق للشقق السكنية، بحسب الموقع والاشتراطات التخطيطية المعتمدة، وبما يتيح تنوعاً أكبر في أنماط التطوير التي تدعم حيوية المنطقة.

ويتضمن النظام المُطوّر حوافز تخطيطية إضافية للأراضي التي تبلغ مساحتها 1000 متر مربع فأكثر، سواء كانت بهذه المساحة أساساً أو نتجت عن دمج أرضين أو أكثر مع إمكانية ضم السكك الواقعة بينها وفق الإجراءات والاشتراطات المعتمدة، وتتمتع الأراضي المستوفية للاشتراطات المحددة بإمكانات تطويرية إضافية تصل إلى طابق أرضي تجاري وثمانية طوابق للشقق السكنية، وبنسبة طابقية تصل إلى 3.5، بما يسهم في تشجيع تجميع الأراضي الصغيرة وتحويلها إلى قطع أكثر ملاءمة للتطوير المتكامل، ورفع كفاءة استغلال الأراضي وتعزيز جدواها التطويرية والاستثمارية. ويأتي تطوير النظام التخطيطي للمنطقة في ضوء موقعها الحيوي ضمن النسيج الحضري لمدينة دبي، وبهدف توفير إطار تخطيطي يواكب احتياجات المنطقة وتطورها المستقبلي.

وقال مدير إدارة التخطيط التنفيذي في بلدية دبي المهندس منصور الريس: «يُمثل تطوير النظام التخطيطي لمنطقة السطوة جزءاً من توجه بلدية دبي نحو تطوير المناطق القائمة وفق نهج تخطيطي مرن ومستدام، يواكب احتياجاتها العمرانية الحالية والمستقبلية. كما نسعى من خلال النظام المطوّر إلى تهيئة بيئة تخطيطية محفزة للتطوير والاستثمار، وتوفير خيارات أكثر مرونة للملاك، بما يعزز فرص إعادة تطوير الأراضي والاستفادة منها بكفاءة مع الحفاظ على خصوصية كل منطقة ودعم نموها المستقبلي».

وراعت بلدية دبي ضمن دراسة وتحديث النظام التخطيطي للمنطقة، التنسيق مع الجهات الخدمية المعنية بشأن متطلبات البنية التحتية والحركة المرورية.

نظام تخطيطي مطوّر

• تعزيز قابلية تطوير الأراضي الواقعة على الشوارع الداخلية، لتكون بارتفاع طابق أرضي مع طابقين للشقق السكنية.

• خيارات أوسع للأراضي الواقعة على الشوارع الخارجية، تشتمل على طابق أرضي تجاري مع طابقين أو ثلاثة طوابق للشقق السكنية.

• التحديث يرفع كفاءة استغلال الأراضي، ويدعم فرص إعادة التطوير والاستثمار، بما يواكب الاحتياجات العمرانية المستقبلية.

• حوافز تخطيطية لدمج الأراضي الصغيرة وتشجيع تطويرها بصورة متكاملة.

الأكثر مشاركة