الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشيد بالإمارات وبعلاقات التعاون طويلة الأمد معها
أكدت كارين إرفيو نائبةً المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيسةً لإدارة الأمان والأمن النوويين أن فريق الخبراء التابع للوكالة رصد مستوى جيداً من الاستعداد والجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ في دولة الإمارات، كما أشادت بالإجراءات التي اتُخذت خلال الحدث الذي وقع في محطة براكة للطاقة النووية في 17 مايو الماضي اذ أسهمت في منع تطوره إلى وضع أكثر خطورة.
وقالت إرفيو في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام" على هامش زيارة البعثة إلى دولة الإمارات :" والتي اختتمت اليوم إن البعثة الاستشارية التي طلبتها حكومة دولة الإمارات جاءت عقب الحدث، بهدف مراجعة أداء المحطة خلال حالة الطوارئ، والإجراءات التي اتخذها المشغل، وترتيبات التأهب والتصدي للطوارئ، وآليات التواصل مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.
واوضحت أن فريق الخبراء خلص إلى أن إدارة الحدث تمت بفاعلية من جانب مشغل محطة براكة، إلى جانب الدور الرقابي الذي اضطلعت به الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في متابعة الاستجابة والإشراف عليها.
وأكدت كارين أن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات تعاون طويلة الأمد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستضافت ودعت إلى تنفيذ عدد من بعثات المراجعة التابعة لها، في إطار حرصها على تعزيز مستويات الأمان والأمن النوويين وتطوير منظومتها الرقابية والتشغيلية وفق المعايير الدولية.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات استضافت ونظمت، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمرين «كونفكس» الدولي في عام 2021، بمشاركة 75 دولة و12 منظمة دولية، وهو تمرين رئيسي يهدف إلى تعزيز الجاهزية والتنسيق الدوليين في التعامل مع الطوارئ النووية والإشعاعية.
ولفت إلى أن دولة الإمارات تسهم كذلك في المؤتمرات الدولية وجهود تطوير معايير الأمان النووي والإرشادات المتعلقة بالأمن النووي، بما يدعم ترسيخ أعلى مستويات السلامة والأمن على المستوى العالمي مؤكدة أن نتائج البعثة تعكس أهمية الاستعداد المسبق والتنسيق الفاعل بين مشغلي المنشآت النووية والجهات الرقابية، ودورهما في ضمان الاستجابة الفعالة للطوارئ.