برعاية أحمد بن محمد.. «ملتقى الأمين» ينطلق 22 أكتوبر الجاري
برعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، تنظّم خدمة الأمين، في 22 أكتوبر الجاري، الحدث السنوي «ملتقى الأمين»، الذي يأتي هذا العام مواكباً لـ«عام الأسرة»، ويُعقد في فندق «أتلانتس ذا رويال» تحت عنوان «الأمن الأسري»، وبشعار «الأسرة.. خط الدفاع الأول في الأمن المجتمعي».
ويجسّد الملتقى رؤية القيادة الرشيدة في دعم الأسرة وتمكينها بوصفها اللبنة الأولى لبناء المجتمع، والشريك الأساسي في ترسيخ أمنه واستقراره، إذ ينطلق من رؤية وطنية تتجاوز التعامل مع الأسرة باعتبارها منظومة اجتماعية تحتاج إلى الحماية فحسب، لتضعها بوصفها وحدة الحماية الأولى، والمساحة الأقرب لاكتشاف التحديات والتعامل معها قبل تحوّلها إلى أزمات أمنية أو مجتمعية.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار «عام الأسرة»، ليسهم في ترجمة مستهدفاته الرامية إلى تعزيز تماسك الأسرة وترسيخ القيم والهوية الوطنية، وتمكينها من أداء دورها المحوري في تنشئة أجيال واعية وقادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة، بما يعزز استقرار المجتمع واستدامة تنميته.
كما يعكس الملتقى جهود جهاز أمن الدولة بدبي، برئاسة الفريق طلال حميد بالهول الفلاسي، في ترسيخ مفهوم أمني وقائي يقوم على وعي الأسرة والمجتمع وتكامل الأدوار مع مؤسسات الدولة، فيما تواصل «خدمة الأمين»، بتوجيهات نائب رئيس جهاز أمن الدولة بدبي، الفريق عوض حاضر جمعة المهيري، والمتابعة المستمرة من مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي، الفريق تميم محمد المهيري، تعزيز قنوات التواصل مع المجتمع، والإسهام في حماية أمنه واستقراره.
ويمثل «ملتقى الأمين» منصة تجمع صناع القرار والجهات الأمنية والعسكرية والتعليمية والاجتماعية والتقنية، إلى جانب الباحثين والخبراء وأولياء الأمور والشباب، لمناقشة التحديات المستقبلية المؤثرة في تماسك الأسرة من منظور أمني وتنموي وتربوي، واستشراف السياسات والمبادرات الكفيلة بتعزيز دورها في بناء الإنسان وحماية المجتمع.
كما يشارك في جلسات الملتقى كل من وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عمر سلطان العلماء، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، حصة بوحميد، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، عائشة ميران، ومدير مركز إدارة الخدمة البديلة والتطوع في NCEMA، فهد المهيري، ووزارة الدفاع، والجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، وشرطة دبي.
وتضم أجندة الملتقى ست جلسات رئيسة، في مقدمتها جلسة «الأمن الأسري 2050.. سيناريوهان لمستقبل واحد» شكل الأسرة في ظل التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، من خلال مقارنة مستقبل يستند إلى الاستعداد المبكر والسياسات الداعمة للأمن الرقمي، بآخر تواجه فيه الأسرة تلك التحولات من دون جاهزية تشريعية أو تقنية أو قيمية كافية.