10 فرص مستقبلية للذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل العمل الشرطي
رصد مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي 10 فرص مستقبلية ناشئة عن التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تُسهم في إعادة تشكيل مستقبل العمل الشرطي حتى عام 2040.
وقال مدير المركز، العميد الدكتور حمدان أحمد الغسيه، إن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولاً جذرياً في طبيعة العمل الشرطي.
وأكد أن الفرص المستقبلية شملت «الخدمات فائقة التخصيص»، وهي فرصة مهمة لتحسين تجربة المتعامل، و«تحليل أسراب وكلاء الذكاء الاصطناعي» التي يتضح فيها الفرق بين الأنظمة متعددة الوكلاء التي تتعاون في تنفيذ المهام وبين أسراب ذاتية التنظيم تتخذ قرارات مستقلة، و«الاستشعار الأمني الاستباقي» الذي يركز على التقاط الإشارات وتحليلها لحظياً، و«التحقيقات الجنائية المعززة بالذكاء الاصطناعي»، وهي منظومة متقدمة توظف التقنيات في اكتشاف الأنماط والمؤشرات الخفية، و«الذكاء الاصطناعي المادي»، الذي يشمل الانتقال من معالجة المعلومات إلى إدراك البيئة المادية والتفاعل معها، و«منظومة الدوريات المستقلة»، وهي تعزز كفاءة الانتشار الميداني وسرعة الاستجابة، و«الأمن السيبراني ذاتي التكيف» وهو الانتقال من الحماية السيبرانية القائمة على اكتشاف الهجمات والاستجابة لها إلى منظومة أمن استباقية، و«نماذج العمل الإدراكية»، وهي نماذج ذكية قادرة على التعلم من البيانات والتكيف مع الظروف، و«فرق العمل الهجينة»، وهي تجمع بين الكفاءات البشرية وأنظمة الذكاء الاصطناعي، و«المحاكاة الأمنية التوليدية»، وهي منظومة تدريب وتخطيط أمني متقدمة تعتمد على إنشاء سيناريوهات افتراضية معقدة من خلال توليد الأحداث والسلوكيات والتهديدات والبيئات الافتراضية بصورة ديناميكية.