زايد لأصحاب الهمم وشرطة أبوظبي تطلقان "صوت الإشارة"
أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم التابعة لدائرة تنمية المجتمع- أبوظبي، منصة «صوت الإشارة»، التي تمثل ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتهدف إلى تعزيز وصول الأشخاص من فئة الصم وضعاف السمع إلى الخدمات الشرطية بسهولة واستقلالية، عبر قناة تواصل رقمية تعتمد على لغة الإشارة، بما يسهم في سرعة الاستجابة، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز تجربة المتعاملين.
تأتي المنصة امتداداً لجهود شرطة أبوظبي في توظيف الحلول الرقمية والابتكارية لتطوير منظومة خدمات شرطية أكثر كفاءة وشمولاً، بما يواكب توجهات حكومة أبوظبي في تقديم خدمات ذكية تتمحور حول الإنسان.
فيما أسهمت هيئة زايد لأصحاب الهمم بخبراتها المتخصصة في مجال تمكين الأشخاص من فئة الصم، بما يضمن تطوير حل مبتكر يراعي احتياجاتهم، ويسهل حصولهم على الخدمات، ويعزز استقلاليتهم وخصوصيتهم أثناء التواصل.
وتوفر منصة «صوت الإشارة» قناة تواصل مرئية مباشرة مع مترجم لغة إشارة معتمد، تتيح نقل الحوار بصورة فورية ودقيقة بين موظفي خدمة المتعاملين والمتعاملين من فئة الصم، بما يسهم في تقليل الوقت اللازم للحصول على خدمات الترجمة عند الحاجة، وتسريع إنجاز المعاملات، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز تكافؤ الفرص في الوصول إلى الخدمات الحكومية.
ويجسد إطلاق المنصة ثمرة سنوات من التعاون المؤسسي بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي وهيئة زايد لأصحاب الهمم، شملت العديد من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى دعم وتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز استخدام لغة الإشارة، وتبادل الخبرات، وتطوير الخدمات المساندة، وتوظيف التقنيات الحديثة لإزالة الحواجز أمام أصحاب الهمم من فئة الصم.
ومن المقرر تعميم استخدام المنصة في مراكز الشرطة في أبوظبي بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ويرتقي بتجربة المتعاملين.
وأكد المدير العام بالإنابة لهيئة زايد لأصحاب الهمم عبدالله عبدالعالي الحميدان، أن إطلاق منصة «صوت الإشارة» يجسد نجاح الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ويعكس حرص الجانبين على توظيف الابتكار والتكنولوجيا في تطوير خدمات حكومية أكثر شمولاً، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو تمكين أصحاب الهمم وتعزيز جودة حياتهم.
وقال الحميدان: «الشراكة الاستراتيجية مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي من الشراكات المؤسسية التي أسهمت على مدى السنوات الماضية في تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات النوعية، وانعكس أثرها بصورة مباشرة على تطوير الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم.. ويأتي إطلاق منصة (صوت الإشارة) امتداداً لهذا التعاون، وتجسيداً لرؤية مشتركة تؤمن بأن تمكين أصحاب الهمم يبدأ بإزالة العوائق أمام وصولهم إلى الخدمات، وتسخير التقنيات الحديثة لتطوير حلول ذكية تضمن للأشخاص من فئة الصم سهولة التواصل مع الخدمات الشرطية بسرعة وكفاءة واستقلالية.
وأضاف: «تواصل هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، تطوير المبادرات والخدمات الموجهة إلى مختلف فئات أصحاب الهمم، ولا سيما من فئة الصم، من خلال تعزيز استخدام لغة الإشارة، وتبني الحلول الرقمية المبتكرة، وإطلاق المشروعات النوعية التي تسهم في ترسيخ الدمج المجتمعي وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في بناء مجتمع أكثر شمولاً وجودة للحياة».
وأكد مدير قطاع الموارد البشرية في شرطة أبوظبي اللواء عمران أحمد المزروعي، أن إطلاق منصة «صوت الإشارة» يمثل إضافة نوعية لمنظومة الخدمات الشرطية، ويجسد حرص شرطة أبوظبي على ترسيخ بيئة مؤسسية شاملة تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتعزز تمكين أصحاب الهمم من فئة الصم، من خلال توظيف الحلول الرقمية المبتكرة التي تيسر حصولهم على الخدمات بكفاءة واستقلالية، وتوفر لهم تجربة أكثر سهولة ومرونة.
وأوضح المزروعي أن نجاح مثل هذه المبادرات يرتكز على الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير مهاراتها وجاهزيتها للتعامل مع مختلف فئات المجتمع، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة والشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير خدمات أكثر مرونة واستجابة للاحتياجات، ويرسخ مفاهيم الدمج وتكافؤ الفرص وسهولة الوصول إلى الخدمات.
وأشار المزروعي إلى أن شرطة أبوظبي تواصل تبني المبادرات النوعية والمستدامة التي تجمع بين كفاءة العنصر البشري والابتكار التقني، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة، ويدعم جودة الحياة، ويواكب توجهات حكومة أبوظبي نحو مجتمع أكثر شمولاً واستدامة.
يأتي إطلاق منصة «صوت الإشارة» امتداداً لمسيرة تعاون بدأت منذ سنوات بين شرطة أبوظبي وهيئة زايد لأصحاب الهمم، وشملت مجالات متعددة من بينها تعزيز استخدام لغة الإشارة، وتطوير الخدمات المساندة، وتبادل الخبرات، والعمل على توفير حلول مبتكرة تلبي احتياجات أصحاب الهمم، وصولاً إلى توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تسهيل حصول الأشخاص من فئة الصم على الخدمات الحكومية.