قيادات إثيوبية تطلع على تجربة الإمارات في الذكاء الاصطناعي الحكومي

أكد وزير شؤون مجلس الوزراء محمد القرقاوي، أن الاستثمار في القيادات الحكومية وبناء قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة أساسية لتطوير العمل الحكومي وتعزيز جاهزية الحكومات للمستقبل، مشيراً إلى حرص دولة الإمارات على مشاركة تجاربها وخبراتها في التحديث الحكومي مع دول العالم.

جاء ذلك خلال لقاء القرقاوي المشاركين في برنامج القيادات التنفيذية للذكاء الاصطناعي في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، والذي ينظمه مكتب التبادل المعرفي الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء، بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، ضمن الشراكة الاستراتيجية بين حكومتي البلدين.

وقال القرقاوي: "الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الحكومات ونماذج عملها، ونجاح الحكومات في قيادة هذا التحول يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وبناء قيادات تمتلك المعرفة والرؤية والقدرة على توظيف التقنيات المتقدمة لتطوير الأداء الحكومي والارتقاء بالخدمات، وتحقيق أثر إيجابي ملموس في حياة المجتمعات".

وأضاف: " تؤمن دولة الإمارات بأن تبادل المعرفة والخبرات يسرّع مسيرة التطوير الحكومي، ويعزز قدرة الحكومات على مواكبة التحولات المستقبلية والاستفادة من فرصها، ونواصل من خلال شراكاتنا الدولية مشاركة تجاربنا وخبراتنا في تطوير نماذج حكومية أكثر كفاءة ومرونة واستباقية".

ويهدف البرنامج إلى تمكين القيادات الحكومية الإثيوبية من قيادة التحول بالذكاء الاصطناعي، من خلال جلسات تدريبية وتطبيقية وزيارات معرفية، تتناول استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحكومية، والحوكمة، وبناء القدرات.

وشملت الزيارة المعرفية إلى دولة الإمارات الاطلاع على تجارب 15 مؤسسة حكومية وجهة رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي، منها مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومكتب الذكاء الاصطناعي، ومركز دبي للذكاء الاصطناعي، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، إلى جانب جهات متخصصة في تطوير الخدمات الحكومية والتحول الرقمي.

الجدير بالذكر أن البرنامج يأتي ضمن الشراكة الاستراتيجية بين حكومتي دولة الإمارات وإثيوبيا في مجالات التحديث الحكومي، التي انطلقت عام 2023، وشهدت منذ إطلاقها تنظيم 1,224 ورشة عمل، بإجمالي تجاوز مليون ساعة تدريبية، استفاد منها أكثر من 5.3 ملايين متدرب.

 

الأكثر مشاركة