شركات وبنوك تبحث عن مواطنين لشغل 20 وظيفة نوعية
رصدت «الإمارات اليوم»، خلال جولة في اليوم الأخير من معرض «رؤية 2026» للوظائف، الذي اختتم أعماله أمس في دبي، وسط إقبال كبير من المواطنين، شركات خاصة وبنوكاً مشاركة تواصل استقطاب المواطنين لشغل وظائف نوعية وتخصصية، رغم تجاوز بعضها مستهدفات التوطين المقررة لديها بثلاثة أضعاف، بما يعكس اتساع توجه القطاع الخاص نحو توظيف الكفاءات الوطنية في وظائف تتجاوز مجرد استيفاء النسب المستهدفة، وبناء كوادر وطنية في وظائف تخصصية تحتاج إليها تلك الشركات ضمن خططها المستقبلية.
وقال مسؤولو توظيف وتوطين في تلك الشركات لـ«الإمارات اليوم» إن احتياجاتهم من الكوادر الوطنية شملت 20 وظيفة وتخصصاً نوعياً تصدرتها «الذكاء الاصطناعي، والهندسة، والهندسة الكهربائية، وعلوم الكمبيوتر، والأمن السيبراني، والمالية، والمحاسبة، والأطباء، والصيادلة، والتكنولوجيا المالية (FinTech)، والامتثال للجودة، والحوكمة، والمشتريات، والإدارة، والمناصب القيادية، والمبيعات، والعلاقات العامة الرقمية، والوظائف المكتبية، والميكانيكا، والتكنولوجيا»، مؤكدين أن هذه الاحتياجات ترتبط بمتطلبات الأعمال والتوسع والتطور التقني، ولا تقتصر على الوظائف اللازمة لاستيفاء مستهدفات التوطين.
وتفصيلاً، قالت مديرة التوطين في إحدى مجموعات القطاع الخاص، سارة أهلي، إن المجموعة تخطت نسبة التوطين المقررة لديها بثلاثة أضعاف المستهدف، مشيرة إلى ارتفاع نسبة التوطين في الطبقات الإدارية والقيادية، وأن جميع المراكز التجارية التابعة للمجموعة لديها حالياً مديرون مواطنون. وأضافت أن هناك حاجة إلى قيادات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن المواطن الإماراتي لديه الإمكانات والشغف والقدرة على النجاح، خصوصاً في الشركات الخاصة الوطنية.
وقال مسؤول في إحدى المجموعات الاستثمارية الخاصة، التي تضم ثماني شركات تعمل في مجالات الصحة والمباني والرياضة والموارد الغذائية والصيدليات، إن المجموعة تحتاج إلى مواطنين في عدد من التخصصات، أبرزها الهندسة وعلوم الكمبيوتر والمحاسبة والمالية، إضافة إلى الأطباء والصيادلة.
وأوضح أن تنوع مجالات العمل داخل المجموعة يوفر فرصاً متعددة أمام الكفاءات الوطنية، تشمل التخصصات التقنية والهندسية والمالية، فضلاً عن الوظائف الطبية والصيدلانية.
وقالت مسؤولة في إحدى المجموعات التي تعمل شركاتها في قطاعات السيارات والهندسة والعقارات والصحة، إن هناك حاجة إلى مواطنين في وظائف مكتبية وتكنولوجية وميكانيكية ومجال المبيعات.
وأوضحت أن نسبة التوطين لدى المجموعة بلغت 125% من المستهدف المقرر، مؤكدة استمرار الحاجة إلى الكفاءات الوطنية في مجموعة من الوظائف والتخصصات، بما يتجاوز متطلبات تحقيق النسبة المستهدفة.
وفي القطاع المصرفي، رصدت «الإمارات اليوم» احتياجات لدى عدد من البنوك المشاركة إلى كوادر وطنية في وظائف ترتبط بالتطور التقني والتحول الرقمي، شملت الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والامتثال والحوكمة والعلاقات العامة الرقمية والتكنولوجيا المالية.
وفي قطاع الشحن والخدمات اللوجستية، أفاد مسؤولون في إحدى الشركات بأن احتياجاتهم من المواطنين تتركز في إدارة المشتريات والمناصب الإدارية ومجال المشتريات، مشيرين إلى أهمية استقطاب الكفاءات الوطنية في الوظائف المرتبطة بإدارة الأعمال وسلاسل الإمداد.
وفي إحدى الشركات العاملة في قطاع الطاقة، أوضح مسؤول أن الشركة تحتاج إلى مواطنين في تخصص الهندسة الكهربائية، فيما قالت مسؤولة في إحدى شركات التجزئة إن احتياجات شركتها من الكوادر الوطنية تتركز في المبيعات والإدارة.