«الموارد البشرية لحكومة دبي» تواصل تمكين المواهب الوطنية وتوسيع مساراتها المهنية في «رؤية 2026»
واصلت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، خلال اليوم الثاني من مشاركتها في الدورة الـ25 من معرض الإمارات للوظائف «رؤية 2026»، جهودها لتعزيز تمكين الكفاءات الوطنية وتوسيع خياراتها المهنية، من خلال منصة حكومة دبي التي تجمع تحت مظلتها 34 جهة حكومية، وما تقدمه من فرص ومبادرات وبرامج تتيح للمواهب الإماراتية التعرف إلى مجالات العمل الحكومي، والتواصل مع الجهات المشاركة، واستكشاف المسارات التي تتناسب مع مؤهلاتها وتطلعاتها.
وشهد اليوم الثاني عدداً من البرامج والأنشطة التي تجمع بين التوظيف والتأهيل وتنمية المهارات والتوجيه المهني، في إطار نهج يستهدف دعم رحلة الباحث عن عمل بصورة متكاملة، وتعزيز المواءمة بين قدرات الكفاءات الوطنية والاحتياجات المتغيرة لبيئات العمل.
إقبال على الفرص الحكومية
وسجلت منصة حكومة دبي خلال اليوم الأول من المعرض 6,961 طلب توظيف مقدماً من مواطنين إماراتيين، فيما بلغ عدد المتقدمين الإماراتيين 2,111 متقدماً، إلى جانب تسجيل 288 مرشحاً إماراتياً جديداً.
من الإقبال إلى التمكين
وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن مؤشرات اليوم الأول تعكس إقبالاً لافتاً من الكفاءات الإماراتية واهتماماً متزايداً بالفرص التي توفرها الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يعزز أهمية مواصلة تطوير تجربة الباحث عن عمل وربط تطلعاته بالفرص والمسارات المهنية المتاحة.
وقال: "نريد أن تتحول مشاركة الباحث عن عمل في "رؤية" إلى خطوة حقيقية في مسيرته المهنية، تتيح له التعرف بصورة أوسع إلى الفرص المتاحة، والتواصل المباشر مع الجهات الحكومية، واتخاذ خطوات أكثر وضوحاً نحو مستقبله المهني. وتمنحنا منصة حكومة دبي في الوقت ذاته فهماً أوسع لتطلعات المواهب الوطنية، بما يساعدنا على تطوير مبادرات ومسارات أكثر ارتباطاً باحتياجاتها ومتطلبات الجهات الحكومية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الإماراتية للمستقبل".
مسارات متعددة في عالم الآثار
وفي سياق تنوع المحتوى المهني والمعرفي الذي تقدمه منصة حكومة دبي، شهد اليوم الثاني محاضرة بعنوان "مسارات متعددة في عالم الآثار"، قدمتها زينب سالمين من إدارة الآثار، قطاع المتاحف والتراث في هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسلطت الضوء على تنوع التخصصات والمسارات المهنية المرتبطة بقطاع الآثار.
وتناولت المحاضرة رحلة الأثر من الاكتشاف والدراسة إلى الحفظ والإدارة والعرض، واستعرضت مجموعة من التخصصات التي تتكامل في هذا المجال، من العلوم والهندسة والتاريخ والتراث، إلى التكنولوجيا والبيانات والتصميم وإدارة المشاريع. كما أبرزت دور التقنيات الحديثة في تطوير العمل الأثري، بما في ذلك المسح ثلاثي الأبعاد والواقع المعزز والافتراضي والذكاء الاصطناعي، بما يفتح أمام الكفاءات الوطنية مسارات مهنية متنوعة تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والإبداع في خدمة التراث.