أحمد الشرع: محمد بن زايد أخي الذي أكنّ له احتراماً كبيراً وأشعر بالامتنان تجاهه
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «أخي الذي أكنّ له احتراماً كبيراً وأشعر بالامتنان تجاهه»، وذلك رداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم» حول طبيعة العلاقة التي تجمعه بسموّه.
وأضاف، خلال لقاء جمعه برؤساء تحرير مجموعة من الصحف العربية على هامش قمة الإعلام العربي في دبي، أنه حريص على الاستفادة من التجربة التنموية الناجحة لدولة الإمارات ونقلها إلى سورية في مرحلتها الجديدة.
وألقى الشرع الكلمة الرئيسة للقمة التي انطلقت فعالياتها اليوم الثلاثاء، وشهدت حضوراً كبيراً، والتقى على هامشها رؤساء تحرير صحف عربية، وجّهوا إليه أسئلة حول الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً ما يتعلق بدول الخليج وسورية والعراق.
وفي حديثه عن صاحب السمو رئيس الدولة، قال الشرع: «خلال هذه الفترة التي تعرّفت فيها على سموّه، ومع توالي الأحداث والتجربة، رأيت فيه المصداقية»، مضيفاً: «أنا أكنّ له احتراماً كبيراً، وأحاول أن أستفيد من التجربة التنموية الناجحة لدولة الإمارات كي أنقلها إلى سورية».
وتابع: «أشعر بالامتنان لدولة الإمارات لاستقبالها 450 ألف سوري ساهموا في النمو التجاري والاقتصادي، وتقديم كل الاحترام والفرصة لهم، ما يُظهر العلاقة الوطيدة بيننا».
وأوضح الشرع أن هناك عدة مبادئ يركّز عليها في عمله السياسي، وهي الثقة والمحبة والمصداقية، قائلاً: «نحن نركّز على الثقة والمحبة بين العرب والمسلمين تحديداً، لأنه من الصعب أن نبني شيئاً دونهما، بالإضافة إلى المصداقية».
وأضاف: «هناك مصالح مشتركة كبيرة بيننا (سورية والإمارات)، والمصالح الأمنية مشتركة 100%، فما تعاني منه الإمارات تعاني منه سورية، والعكس صحيح، وكذلك فإن مصالحنا الاقتصادية والتجارية مكمّلة لبعضها بعضاً، ولهذا السبب نرى تبادل الخبرات بيننا، وتدرك الإمارات أهمية استقرار سورية».
وحول الأحداث الأخيرة التي مرّت بها دول الخليج، وتحديداً العدوان الإيراني، أكد الشرع أن «المنطقة تحتاج إلى تكاتف وتقارب أكبر»، مضيفاً: «مصالحنا لا تنقصها قوة، بل نحتاج إلى تنسيق أكبر وتحضير أوسع لمختلف السيناريوهات، بالإضافة إلى تقارب أكبر اقتصادياً وأمنياً واستراتيجياً».
وتابع: «أنا على ثقة بأن المنطقة تمتلك قدرات كبيرة وجميع مقوّمات المواجهة أو تهدئة الأوضاع، وأنا على تواصل دائم مع قادة دول مجلس التعاون، وسورية داعم كبير لجميع هذه الدول».