النعيمي: المعركة الإعلامية أشد خطورة من الصواريخ والمسيّرات

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، الدكتور علي راشد النعيمي، خلال مشاركته في إحدى جلسات قمة الإعلام العربي 2026، أن المعركة الإعلامية أشد خطورة من الصواريخ والمسيّرات؛ لأنها حاولت اختطاف إنجازات الإمارات وتشويه صورتها، مطالباً الإعلام بتحمّل مسؤولياته في حماية الحقيقة وتقديم روايتنا إلى العالم.

وأشار النعيمي إلى ضرورة أن يدرك كل إعلامي أنه يحمل رسالة، وأن مهمته لا تقتصر على البحث عن سبق صحفي، بل يجب أن يتحول من ناقل للخبر إلى صانع للمحتوى.

وقال: «إن التنوع يفرض علينا أن تكون لدينا سردية عالمية تحاكي مختلف الثقافات»، مشيراً إلى التراكمات والقوالب النمطية التي صُنعت عن العرب والمسلمين والخليجيين والإماراتيين، ومؤكداً أن الإعلام يتحمل مسؤولية تصحيحها.

وأضاف النعيمي: «التعليم الإماراتي استطاع تعليم الأجيال استخدام الأدوات الرقمية باحترافية ووعي، وتنمية قدراتهم في هذا المجال».

وتابع: «الدبلوماسية الرقمية تضع الإمارات على مصاف الدول الخمس الأولى، إذ استطعنا توظيف الذكاء الاصطناعي وتمكين مختلف القطاعات من الاستفادة من الأدوات الرقمية».

ودعا النعيمي إلى بناء الجسور لا بناء الجدران، مؤكداً أن قمة الإعلام العربي في دبي جاءت لأن الإمارات تحمل هموم العرب ومبادراتها تخدم الإنسان.

الأكثر مشاركة