«كليك وسافر».. خدمة جديدة تُسرّع إجراءات السفر في دبي
أطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي خدمة «كليك وسافر»، التي تتيح لمأموري الجوازات إنجاز إجراءات دخول وخروج المسافرين عبر خدمة متنقلة تعتمد على التعرف إلى الوجه، وقراءة جواز السفر إلكترونيًا، والتدقيق الآلي والاتصال الآمن.
وذكرت أن عملية المعالجة تستغرق نحو 12 إلى 15 ثانية فقط، واستفاد من الخدمة 31 ألفًا و373 مسافرًا خلال الفترة التجريبية، وقالت إن الخدمة أصبحت متاحة اعتبارًا من 7 سبتمبر 2026.
وتتيح الطبيعة المتنقلة للخدمة لمأمور الجوازات الوصول إلى المسافر داخل مبنى المطار، والتحقق من بياناته وهويته واستكمال إجراءات الدخول أو المغادرة من موقعه، بما يمنح فرق المنافذ مرونة أكبر في التعامل مع حركة المسافرين وتوجيه الموارد وفق الاحتياجات التشغيلية.
كما تدعم الخدمة جاهزية فرق المنافذ للتعامل مع الحالات التشغيلية التي تتطلب استجابة مرنة وسريعة، حيث يمكن الاستفادة منها عند الحاجة والضرورة، وفي أوقات الضغط وارتفاع حركة المسافرين، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة وسرعة الاستجابة للمتطلبات التشغيلية.
وتتاح الخدمة عند المغادرة لجميع المسافرين من المواطنين والمقيمين والزوار، فيما تشمل عند القدوم، في المرحلة الأولى، المواطنين والمقيمين، على أن يتم تطوير نطاقها تدريجياً وفق الخطط والمتطلبات التشغيلية المعتمدة.
وأكد مدير عام الهوية وشؤون الأجانب بدبي الفريق محمد أحمد المري، أن "كليك وسافر" تعكس نهج إقامة دبي في الانتقال من تطوير الإجراءات إلى إعادة تصميم تجربة المسافر.
وقال: نضع الإنسان في قلب عملية التطوير، ونوظف التقنيات الحديثة لصناعة تجربة سفر أكثر سهولة وكفاءة. ومع "كليك وسافر"، بدلاً من أن يبحث المسافر عن الخدمة، تصل الخدمة إليه، ويتمكن مأمور الجوازات من إنجاز إجراءاته من موقعه بسرعة وأمان ومرونة.
وأضاف: إنجاز أكثر من 31 ألف معاملة يعكس جاهزية الخدمة وقدرتها على العمل بكفاءة في البيئة التشغيلية للمطار، ويدفعنا إلى مواصلة تطويرها والتوسع فيها، بما يعزز ريادة دبي ومكانتها في صناعة مستقبل السفر.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام للمنافذ الجوية في إقامة دبي اللواء طلال أحمد الشنقيطي، أن الخدمة تعزز مرونة منظومة العمل، مشيراً إلى أن أهمية "كليك وسافر" تكمن في نقل الخدمة إلى حيث يوجد المسافر، بما يعزز سرعة الاستجابة للحركة التشغيلية، ويقلل نقاط الانتظار ويحقق انسيابية أكبر لحركة المسافرين، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمن والكفاءة.
وأوضح مساعد المدير العام للخدمات الرقمية في إقامة دبي العقيد خبير خالد بن مديه الفلاسي، أن الخدمة تمثل نموذجاً لتكامل الحلول الرقمية مع العمل الميداني، وقال إن القيمة في "كليك وسافر" لا تقتصر على الجهاز المحمول، بل تكمن في منظومة التكامل الرقمي التي تمكّن مأمور الجوازات من الوصول إلى بيانات المسافر والتحقق منها وإنجاز الإجراء من موقعه بكفاءة وسرعة، ضمن بيئة رقمية متكاملة وآمنة.
وأضاف أنه تم تصميم الخدمة بما يتيح مواصلة تطويرها والتوسع في نطاق الخدمات التي يمكن تقديمها عبر الأجهزة المحمولة مستقبلاً، بما يدعم توجه إقامة دبي نحو حلول رقمية أكثر مرونة واستباقية.
وتعمل إقامة دبي على مواصلة تطوير "كليك وسافر" ودراسة توسيع نطاق الخدمات التي يمكن إنجازها عبر الأجهزة المحمولة مستقبلاً، بما يتجاوز إجراءات الدخول والمغادرة إلى خدمات وإجراءات أخرى مرتبطة برحلة المسافر، وفق المتطلبات التشغيلية والأمنية المعتمدة.
ويأتي إطلاق الخدمة امتداداً لجهود إقامة دبي في تطوير منظومة المنافذ الذكية، وتعزيز كفاءة العمليات، وتوظيف الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة لتقديم خدمات أكثر استباقية ومرونة تتمحور حول الإنسان، بما يدعم تنافسية دبي ومكانتها العالمية في جودة وسهولة تجربة السفر.