حمدان بن محمد: دبي تدعو العالم إلى تسريع توظيف التكنولوجيا لخدمة الناس والمجتمعات
وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أمس، بتنظيم «أسبوع دبي للمستقبل»، خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026، ليشكل منصة عالمية تجمع الحكومات، ورواد الأعمال، والعلماء، والمبتكرين، وصنّاع القرار، للإجابة عن سؤال «كيف سيبدو مستقبل الإنسان؟»، وتحويل الحوار حول المستقبل إلى أفكار وشراكات وسياسات وحلول تبدأ بالإنسان، وتُحدث أثراً في حياة الناس.
وأكد سموه أن مسيرة دبي متواصلة في تصميم وصناعة المستقبل برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعملاً بتوجيهاته بأن تكون الجاهزية للمستقبل أولوية رئيسة، وأن يكون مستقبل الإنسان الهدف الأسمى لكل الجهود والمبادرات والخطط المستقبلية.
وقال سموه: «دبي حريصة على تعزيز دورها العالمي كحاضنة لأهم الأفكار الطموحة والرؤى المستقبلية.. ومنصة عالمية لإطلاق شراكات فاعلة ومبادرات هادفة.. ووجهة لأهم العقول والخبراء ومصممي المستقبل من حول العالم».
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «دبي تدعو العالم لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الدولي، لتسريع توظيف التكنولوجيا لخدمة الناس والمجتمعات.. وتوجيه الاستثمارات والاستراتيجيات لتطوير التقنيات والابتكارات الهادفة لتعزيز جودة حياة الإنسان، والعمل على ضمان أفضل مستقبل للأجيال القادمة».
وقال سموّه في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «وجّهنا مؤسسة دبي للمستقبل بتنظيم (أسبوع دبي للمستقبل) خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026.. نريد لهذا الحدث السنوي أن يشكّل محطة نوعية من محطات بناء مستقبل البشرية، ونقطة التقاء عالمية تجمع القيادات وصنّاع القرار وقادة الشركات ورواد الأعمال.. ومصممي المستقبل والعلماء والمبتكرين من حول العالم».
وأضاف سموّه: «في دبي، ستلتقي الرؤى المستقبلية بالعقول القادرة على تحويلها إلى واقع.. وتتطور الأفكار الناشئة إلى حلول تُحدث أثراً حقيقياً وملموساً في حياة الناس. نريد تجمعاً استثنائياً يضع الإنسان في صميم المستقبل.. ويستشرف كيف سنعيش ونفكر ونبتكر ونعمل في السنوات والعقود القادمة. دبي كانت ولاتزال سباقة في تصميم المستقبل واختباره وتنفيذه.. سنواصل جمع أبرز العقول، ودعمها، وإبراز أكثر الأفكار طموحاً في العالم للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبشرية».
وتنعقد فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل، في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل، وسيشهد برنامجاً حافلاً بالكلمات الرئيسة، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والحوارات الملهمة، والتحديات والمنافسات، وعروض الأفكار، والمعارض، والتجارب المستقبلية، والاجتماعات المغلقة، والفعاليات الجانبية والخارجية، وغيرها.
وينطلق الأسبوع تحت شعار «لأجل إنسان المستقبل» ليركز بشكل رئيس على مستقبل الإنسان.. وإنسان المستقبل، ماذا يعني المستقبل للإنسان؟ كيف سيعيش ويتعلم ويبتكر ويفكر ويمارس الأعمال وغيرها من الأسئلة المحورية التي تضع الإنسان في صميم استشراف المستقبل.
ويستضيف هذا الحدث العالمي أكثر من 10 آلاف مشارك من الخبراء والمخترعين والمبتكرين والمستثمرين وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والتكنولوجيا والمتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والمستقبلية من حول العالم في مكان واحد ووقت واحد، لمناقشة وتجربة التطورات التي ستشكل مستقبل مختلف القطاعات التي تهم الناس حول العالم، وتسليط الضوء على أبرز التغييرات الجذرية التي يشهدها عالمنا، والعمل على رسم تصورات وتوقعات لما سيكون عليه المستقبل.
ويتضمن «أسبوع دبي للمستقبل» فعاليات جديدة وفعاليات وأحداث تم تنظيم نسخ منها سابقاً مثل «منتدى دبي للمستقبل» و«أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي»، وسيشكل مظلة جامعة للعديد من الفعاليات المتنوعة مثل «التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي»، و«جوائز دبي لاستشراف المستقبل»، إضافة إلى جلسات (TED) الحوارية الملهمة للمرة الأولى ومعرض «حلول دبي للمستقبل - ابتكارات للبشرية» وغيرها.
ويستهدف «أسبوع دبي للمستقبل» العديد من القطاعات الرئيسة بما في ذلك استشراف المستقبل والتفكير المستقبلي، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، والنقل، والروبوتات والأتمتة، والتشريعات، والرياضة، والطاقة، والمناخ والاستدامة، والفضاء، وغيرها. ويركز الأسبوع بشكل رئيس على مجالات استشراف المستقبل، واستكشاف التحولات المستقبلية، وتحليل الفرص الناشئة لتشكيل مستقبل المجتمعات.
وتركز فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» على خمسة مسارات رئيسة، تشمل: مستقبل الحياة، ومستقبل المعرفة، ومستقبل الابتكار، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل الأعمال.
يتناول مسار «مستقبل الحياة» أسئلة محورية مهمة حول كيف ستصبح حياتنا اليومية؟ وكيف ستبدو منازلنا ومدننا؟ وسيناقش مستقبل الإسكان والتصميم الحضري والتنقل وإطالة العمر وعلاقة الناس مع الأماكن التي يسكنونها، مع التركيز على مستقبل المناخ والبنية التحتية الخالية من الانبعاثات، والحلول الحضرية القائمة على الطبيعة، وإعادة إحياء الحياة البرية، وصحة المحيطات، وتجديد النظم البيئية التي تعتمد عليها، إضافة إلى مناقشات متعمقة حول مستقبل الأمن والدفاع وموضوعات متنوعة أخرى مثل الثقافة والهوية ومعنى «الانتماء» في المستقبل.
ويناقش مسار «مستقبل المعرفة» مستقبل التعليم والتفكير البشري، وأهم المهارات التي يجب اكتسابها للاستعداد لعالم دائم التغير، وكيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة معالجة البشر للمعلومات، وماذا يعني التفكير النقدي في ظل إمكانية البحث عن كل شيء وعدم اليقين من صحتها. وسيحاول هذا المسار تصور مستقبل المدارس والجامعات والشهادات العلمية، إضافة إلى الثقافة الإعلامية، والتحسين المعرفي، والبحث الفلسفي، والثورة الحالية التي تحدث في كيفية فهم الجيل القادم للحقيقة، وما الذي نسعى فعلاً إلى تنميته في العقل البشري، وهل مؤسساتنا جاهزة لتحقيق ذلك؟
ويسلط المسار الثالث «مستقبل الابتكار» الضوء على دور الروبوتات الخوارزميات والآلات في مسيرة التقدم التكنولوجي وفي ظل عصر الذكاء الاصطناعي بأشكاله وتطبيقاته واستخداماته المتعددة.
ويتناول مسار «الصحة وجودة الحياة» العلاقة بين الغذاء والجسد والصحة، ويُغطي جوانب التجربة الإنسانية من الطعام الذي نتناوله إلى توليد الأفكار، وصولاً إلى إطالة العمر وجودته، والفرص الواعدة في قطاعات الغذاء والزراعة، بما فيها تزايد الاعتماد على المزارع العمودية، والبروتينات المُصنّعة مخبرياً، وسلاسل الإمداد المُحسّنة بالذكاء الاصطناعي.
ويهدف مسار «مستقبل الأعمال» إلى الاستفادة من رؤى رواد الأعمال والمستثمرين حول أبرز التوجهات الاقتصادية ومستقبل الأعمال والمال والاستثمار والتمويل، وصعود الاقتصادات اللامركزية، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في مجال الأعمال، وبيئات الشركات الناشئة، والتشريعات واللوائح التنظيمية، إضافة إلى حوارات مهمة حول المخاطر والعوائد في اقتصاد المستقبل.
ولمزيد من المعلومات حول فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل»، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
www.dubaifutureweek.com.
• 10000 مشارك يستضيفهم الحدث العالمي من الخبراء والمخترعين والمبتكرين، والمستثمرين وصنّاع السياسات، ورواد الأعمال والتكنولوجيا.
حمدان بن محمد:
• في دبي، ستلتقي الرؤى المستقبلية بالعقول القادرة على تحويلها إلى واقع.. وتتطور الأفكار الناشئة إلى حلول تُحدث أثراً حقيقياً وملموساً في حياة الناس.
• نريد تجمعاً استثنائياً يضع الإنسان في صميم المستقبل.. ويستشرف كيف سنعيش ونفكر ونبتكر ونعمل في السنوات والعقود القادمة.