«التزم بقواعد المرور واحصل على خصم 4 نقاط».. مكافأة للسائقين مع انطلاق العام الدراسي
تكافئ وزارة الداخلية، بالتنسيق مع القيادات الشرطية في الدولة، السائقين الملتزمين بقوانين السير والمرور، بمنحهم خصماً قدره أربع نقاط مرورية، ضمن مبادرة «يوم بلا حوادث» التي تنطلق بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد في 31 أغسطس الجاري، في خطوة تستهدف تعزيز الالتزام بقواعد السلامة المرورية، وتحويل السلوك الإيجابي لثقافة مستدامة على الطرق.
وأعلنت الوزارة، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، فتح باب التسجيل للمشاركة في المبادرة اعتباراً من 17 أغسطس، عبر الرابط المنشور على حساب وزارة الداخلية في منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتعين على الراغبين في الاستفادة من المبادرة التسجيل والتوقيع على التعهد الخاص بها، مع الالتزام بكافة الشروط المعتمدة، حتى يكونوا مؤهلين للحصول على ميزة خصم النقاط المرورية.
وأكد مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، رئيس مبادرة «يوم بلا حوادث»، العميد جمعة سالم بن سويدان، أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والسلامة على الطرق، مشيراً إلى أن تحقيق بيئة مرورية آمنة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون السائقين والمشاة وجميع مستخدمي الطريق.
وأوضح بن سويدان، أن المبادرة تكتسب أهمية خاصة مع انطلاق العام الدراسي، لما تشهده الطرق، خصوصاً المحيطة بالمدارس، من كثافة في الحركة المرورية، الأمر الذي يستدعي من السائقين وأولياء الأمور التحلي بالصبر والالتزام بقوانين السير، بما يضمن سلامة الطلبة وجميع مستخدمي الطريق.
كما أشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على منح الحوافز، وإنما تركز على ترسيخ السلوك المروري السليم، من خلال الالتزام بالسرعات المحددة، والتأكد من جاهزية المركبة قبل الانطلاق، وعدم استخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، وترك مسافة أمان كافية، والالتزام بخطوط السير، وإعطاء الأولوية للمشاة عند عبور الطريق، باعتبارها ممارسات تسهم في الحد من الحوادث.
وأشاد بن سويدان بالمستوى المتقدم من الوعي المروري الذي أظهره مستخدمو الطريق خلال النسخ السابقة من المبادرة، مؤكداً أن التفاعل الإيجابي مع «يوم بلا حوادث» يعكس تنامي الشعور بالمسؤولية المجتمعية، ونجاح الجهود التوعوية في ترسيخ ثقافة القيادة الآمنة.
ودعا جميع مستخدمي الطريق إلى جعل يوم 31 أغسطس نموذجاً للالتزام، مؤكداً أن نجاح المبادرة لا يقاس بيوم واحد، بل باستمرار السلوكيات الإيجابية التي تحافظ على الأرواح وتجعل طرق الدولة أكثر أمناً وسلامة.