جائزة «دبي الأفعال» تفتح باب الترشح لدورتها الأولى

أعلنت جائزة دبي الأفعال «Dubai-it Award» فتح باب الترشح لدورتها الأولى، من اليوم إلى 10 سبتمبر المقبل، داعية الأفراد والمشروعات والشركات والمؤسسات والجهات التي عملت وأنجزت وفق نهج وفلسفة «Dubai-it» إلى المشاركة في مجالات الجائزة المختلفة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مبادرة «دبي الأفعال» لتجسد فلسفة دبي في العمل ونموذجها التنموي القائم على الإنجاز والعمل الجاد، والإصرار على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة في وقت قياسي.

وتهدف المبادرة إلى غرس تجربة دبي في العمل في نفوس الأجيال، وترسيخ ثقافة الإنجاز في المؤسسات والشركات، وتحويل فلسفة دبي في العمل إلى نهج مؤسسي مستدام يقوم على السرعة والإتقان وصناعة الأثر.

وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أطلقت جائزة دبي الأفعال «Dubai-it Award»، جائزة سنوية لتكريم من أنجز وفق فلسفة دبي في العمل، وحقق المعنى الحقيقي لـ«Dubai-it»، والمتمثل في إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.

وتستهدف الجائزة كل من أسهم في تحويل الأفكار الكبرى إلى واقع، والطموحات إلى إنجازات، والرؤى إلى نتائج يراها العالم، سواء كان فرداً أو مشروعاً أو مؤسسة أو شركة.

وقال رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، محمد عبدالله القرقاوي، إن جائزة «دبي الأفعال» تستمد رؤيتها من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ومن تجربته القيادية الاستثنائية في تحويل الأفكار الكبيرة إلى إنجازات استثنائية.

وأضاف أن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الجائزة، يأتي لترسيخ فلسفة «Dubai-it» ثقافةً للعمل في المؤسسات والشركات، ونهجاً لتطوير المشروعات وإنجازها بإتقان وتميز وسرعة، ومنهجاً تبني عليه دبي قفزاتها التنموية القادمة.

وأكد أن جائزة دبي الأفعال هي القوة التي تُبقي فلسفة دبي في العمل حية وحاضرة ومتجددة عاماً بعد عام، وأنها تعد منصة تتويج تمنح فلسفة دبي في العمل حضورها المستمر، وتحوّلها إلى طاقة تدفع الأفراد والمشروعات والمؤسسات إلى مزيد من الإنجاز، ومزيد من الإتقان، ومزيد من النتائج التي تليق بدبي.

وتابع: «صُممت جائزة دبي الأفعال لتدفع الناس نحو الفعل، وتسلط الضوء على من يقود ويبني ويحول وينجز. فهي تجعل Dubai-it ثقافة عمل ونهجاً يطمح الناس إلى ممارسته، ومعياراً يسعون إلى تجسيده في أعمالهم ومشروعاتهم ومؤسساتهم».

وأضاف أن جائزة «دبي الأفعال» تأتي في دورتها الأولى كموسم متكامل للاحتفاء بالإنجاز الاستثنائي، وتجسيداً لفلسفة مدينة آمنت منذ بداياتها بأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع، وأن قيمة الأفكار تكمن في قدرتها على التحول إلى إنجازات ونتائج يراها العالم.

وتمثل الجائزة دورة سنوية ترصد الإنجازات الاستثنائية في دبي، وتكرّم، على امتداد دورتها الأولى، المشروعات والمؤسسات والأفراد الذين يصنعون أثراً ملموساً في مختلف المجالات التنموية، ويسهمون بأعمالهم وإنجازاتهم في بناء قفزات دبي القادمة.

وتمنح الجائزة ضمن ثلاث فئات رئيسة هي: الأفراد، والمشروعات، والمؤسسات والشركات، تكريماً لمن جسدوا فلسفة «Dubai-it» وحققوا معناها الحقيقي المتمثل في إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.

وتحتفي الجائزة بالأفراد الذين قادوا الإنجاز، والمشروعات التي صنعت التحول، والشركات والمؤسسات التي حولت الرؤى إلى نتائج، وتركت أثراً يليق باسم دبي ومكانتها.

وتقام الجائزة سنوياً ضمن دورة متكاملة للاحتفاء بالإنجازات الاستثنائية، تمتد من سبتمبر إلى مايو، بهدف رصد النماذج التي تجسد فلسفة دبي في العمل، وتحول الأفكار الطموحة إلى نتائج، وتنجز بإتقان وتميز وفي زمن وجيز.

ويجري خلال الدورة السنوية تسليط الضوء على مجالات استراتيجية تعكس تجربة دبي ومسيرتها التنموية، وتكريم الأفراد الذين قادوا الإنجاز، والمشروعات التي صنعت التحول، والمؤسسات والشركات التي حولت الرؤى إلى واقع يراه الناس ويلمسون نتائجه.

وتخصص أشهر يونيو ويوليو وأغسطس لاستقبال الترشيحات وتقييمها للدورة التالية، بما يضمن استمرارية الجائزة منصة سنوية لرصد الإنجاز، وتوثيق الأثر ورفع سقف الطموح في مختلف القطاعات، على أن تستقبل ترشيحات الدورة الأولى تحديداً من 10 أغسطس الجاري إلى 10 سبتمبر المقبل، وتمثل الدورة السنوية الموعد الأهم للاحتفاء بأصحاب الإنجازات الاستثنائية في دبي، واللحظة التي ينتظرها كل مجتهد عمل بروح دبي، وصنع منجزاً يليق باسمها، وأضاف إنجازاً جديداً إلى سجلها.

وتغطي الجائزة 10 مجالات رئيسة تعكس تجربة دبي التنموية، وقدرتها على تحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة، وتشمل: المجال الحكومي، والعقاري، والاقتصادي، والتجاري، والتقني، والرياضي، والاجتماعي، والتعليمي، والخدمي، والصحي.

وتمتد مجالات الجائزة على مدار دورتها السنوية، بحيث تسلط الضوء على كل مجال وفق مواعيد يتم تحديدها، لتكريم الأفراد والمشروعات والمؤسسات والشركات التي حققت إنجازات استثنائية، وضمان استمرارية الجائزة في رصد الإنجاز، وتوثيق الأثر وإبراز النماذج التي تعكس روح دبي في العمل والتنفيذ.

ولا تكتفي الجائزة بتكريم المنجزات، بل ترصد التحول ومن يقوده، وكيف تتحول الأفكار الطموحة إلى نتائج يراها الناس ويلمسون أثرها في المدينة والاقتصاد والمجتمع.

وتستند عملية تقييم الترشيحات إلى ثمانية معايير مستمدة من التعريف الرسمي لفلسفة «Dubai-it»، هي:

استثنائية الإنجاز: قياس مدى تفرد الإنجاز وأهميته، وحجم التحدي ومستوى الطموح وجرأة الفكرة أو القرار أو المشروع، وقدرته على تحقيق نقلة نوعية تتجاوز المألوف.

الإتقان وجودة التنفيذ: قياس مستوى الاحترافية في التخطيط والتنفيذ، وجودة المخرجات ودقة التفاصيل والالتزام بأعلى المعايير، إذ لا يقاس الإنجاز بالنتيجة فقط، بل بجودة الطريق المؤدي إليها.

سرعة الإنجاز وكفاءة التنفيذ: قياس القدرة على تحويل الفكرة أو الرؤية إلى نتيجة ملموسة في وقت قياسي من دون التأثير في الجودة، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار وكفاءة إدارة الموارد واختصار الزمن.

تبني فلسفة دبي في العمل: قياس مدى تجسيد الإنجاز لروح دبي القائمة على الجرأة في الطموح، والسرعة في التحرك، والمرونة في التنفيذ، وتفرد التجربة، وتحويل التحديات إلى فرص.

تحويل الرؤية إلى نتائج ملموسة: قياس قدرة الإنجاز على ترجمة رؤية أو فكرة أو طموح إلى واقع عملي واضح، بنتائج قابلة للرصد والقياس والإثبات.

الأثر الاستثنائي: قياس حجم الأثر الذي أحدثه الإنجاز على الناس أو المدينة أو القطاع أو الاقتصاد أو جودة الحياة أو سمعة دبي ومكانتها، والقيمة والتحول الحقيقي اللذين نتجا عنه.

الاستدامة وقابلية التطوير: قياس قدرة الإنجاز على الاستمرار والنمو والتوسع والتطور، وما إذا كان قد أسس لمزيد من التطوير، أو فتح مساراً جديداً، أو أنشأ نموذجاً يمكن البناء عليه مستقبلاً.

وضوح النموذج ودوره في الإلهام: قياس قدرة الإنجاز على أن يكون نموذجاً يحتذى وقصة نجاح تلهم الأفراد والمؤسسات والمشروعات الأخرى، وترفع سقف الطموح وتحفّز الآخرين على العمل بروح دبي.

وتستقبل الجائزة الترشيحات من خلال نموذج الترشح المعتمد على منصتها الرقمية، بما يضمن توثيق البيانات واستكمال المتطلبات ومراجعة جميع الترشيحات وفق آلية موحدة وواضحة.

نطاق الترشيحات

يُفتح باب الترشح أمام جميع الأفراد والمشروعات والشركات والمؤسسات والجهات التي جسدت فلسفة «Dubai-it» في العمل والإنجاز.

وتشمل ترشيحات الدورة الأولى الإنجازات والمشروعات والمبادرات والتحولات التي تم إنجازها خلال السنوات الأربع الماضية، بما يضمن أن تعكس الدورة الافتتاحية أبرز النماذج التي جسدت فلسفة دبي في العمل خلال السنوات الأربع الماضية.

وبدءاً من الدورة الثانية وما بعدها، تشمل الترشيحات الإنجازات التي تحققت خلال آخر 24 شهراً من كل دورة، بما يحافظ على حداثة الجائزة، وتركيزها على الإنجازات القريبة التي أحدثت نتائج واضحة.

ويجوز للأفراد ترشيح أنفسهم مباشرة، أو أن ترشحهم شركاتهم أو مؤسساتهم أو الجهات التي يتبعون لها، كما يتاح للشركات والمؤسسات والجهات ترشيح نفسها، أو ترشيح مشروعاتها أو فِرَق عملها أو الأفراد الذين أدوا دوراً محورياً في قيادة الإنجاز وتحقيق نتائجه.

وتقوم الجائزة على مبادئ الانفتاح والشمولية والطموح، إذ تكرّم من قاد وبنى ونفّذ وحول وصنع نتائج تليق باسم دبي ومكانتها، على أن يكون المعيار الأساسي مدى تجسيد الإنجاز لروح «Dubai-it» القائمة على الطموح الجريء، والتنفيذ المتقن والجودة الاستثنائية، وسرعة الإنجاز والأثر الملموس.

آلية الترشح

تتيح «جائزة دبي الأفعال» للجميع ترشيح الأفراد والمشروعات والمؤسسات والشركات التي جسدت فلسفة «Dubai-it» في العمل والإنجاز.

ويمكن للأفراد والمؤسسات والشركات ترشيح أنفسهم أو ترشيح غيرهم، مع تحديد المجال الذي يندرج تحته الإنجاز، من خلال المنصة الرقمية للجائزة على الرابط www.dubai-it.ae، كما يعمل فريق الجائزة على متابعة الإنجازات النوعية على مدار العام، ورصد النماذج التي تعكس فلسفة دبي في التنفيذ، وتحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج واقعية، بما يضمن أن تكون الجائزة منصة مفتوحة لاكتشاف المنجزين، وتوثيق أثرهم والاحتفاء بمن يصنعون الفارق في دبي.

متطلبات الترشح

يتطلب الترشح للجائزة تقديم ملف متكامل عبر منصتها الرقمية، يوضح الإنجاز المرشح وطبيعته وأهدافه ومجال عمله، والفئة التي يندرج ضمنها، سواء كان فرداً أو مؤسسة أو مشروعاً، إضافة إلى توضيح الدور الذي قام به المرشح في تحقيق الإنجاز.

ويجب أن يتضمن الملف شرحاً واضحاً للإنجاز، والتحدي أو الفرصة التي انطلق منها، وخطوات التنفيذ، والنتائج المحققة، والأثر الذي أحدثه في الناس أو المدينة أو القطاع أو المؤسسة أو الاقتصاد أو جودة الحياة.

كما يجب إرفاق الأدلة والبيانات الداعمة، بما يشمل مؤشرات الأداء والأرقام والتقارير والصور والمواد الإعلامية والشهادات، أو أي وثائق تثبت حجم الإنجاز وجودة تنفيذه، وسرعة تحقيقه وأثره الفعلي.

وتخضع الترشيحات لمراجعة دقيقة للتحقق من اكتمال المعلومات ومصداقية الأدلة ووضوح النتائج، وقد تشمل إجراء لقاءات مع المرشحين أو الجهات المرتبطة بالإنجاز، وطلب معلومات أو وثائق داعمة، لضمان تقييم كل ترشيح بعدالة بناء على أدلة ونتائج قابلة للتحقق، وتقوم قوة ملف الترشح على وضوح قصة الإنجاز ودقة بياناته، ومصداقية أدلته وأثره، وقدرته على إثبات أنه استثنائي تحقق بإتقان في وقت قياسي.

الأكثر مشاركة