«الخدمة الوطنية» توجّه 8 إرشادات صحية للمجندين
أكدت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أن جاهزية المجندين البدنية لا تبدأ من ميدان التدريب، بل تنطلق بالاهتمام بالصحة الشخصية والاستعداد البدني المسبق قبل الالتحاق بالخدمة الوطنية.
وأوضحت أن استعداد المجند صحياً وبدنياً قبل الالتحاق بالخدمة الوطنية يسهم في جعل بدايته أكثر أماناً، ويمنحه القدرة على التكيف مع متطلبات التدريب منذ اليوم الأول لانتسابه. ووجهت الهيئة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، حزمة من الإرشادات التوعوية والصحية المهمة تحت عنوان «ابدأ رحلتك بثقة.. وابدأها بصحة»، لمساعدة المجندين الجدد على الاستعداد بالشكل الصحيح، بدءاً من تنظيم ساعات النوم والتغذية السليمة المتوازنة واللياقة، وصولاً إلى الإفصاح عن الحالة الصحية ومراجعة المختصين عند الحاجة.
وتضمنت الإرشادات الصحية: أولاً مراجعة طبيب الأسنان لعلاج أي ألم أو مشكلة في الأسنان قبل الالتحاق حتى لا تؤثر على المجند أثناء التدريب. ثانياً إحضار التقارير والوصفات الطبية في حال استخدام أدوية أو وجود حالة صحية سابقة. ثالثاً الإفصاح الصحي من خلال عدم إخفاء أي معلومة صحية، وإبلاغ الطبيب عن حالات الحساسية أو الأمراض المزمنة لضمان الحماية وتقديم الرعاية المناسبة. رابعاً الحصول على قسط وافٍ من النوم قبل بدء الخدمة لمساعدة الجسم على التكيف مع التدريب والالتزام اليومي. خامساً رفع اللياقة البدنية تدريجياً بالبدء بالمشي والتمارين الخفيفة قبل الالتحاق. سادساً الحفاظ على ترطيب الجسم لتقليل التعب والإجهاد، خصوصاً مع التدريب والحركة المستمرة. سابعاً الالتزام بالغذاء المتوازن لمساعدة الجسم على التحمل. ثامناً طلب المساعدة الفورية بعدم التأخر في مراجعة العيادة عند الشعور بأي ألم، أو دوخة، أو حرارة، أو ضيق تنفس، أو إصابة.
وأكدت أن الرعاية الصحية ليست مجرد خدمة، بل جزء أساسي من رحلة المجند، حيث يتابع ويقيّم ويقدّم الرعاية اللازمة في كل خطوة فريق طبي متخصص ومتعدد التخصصات.