سلطان النيادي خلال زيارته مهرجان الشيخ زايد الصيفي. وام

سلطان النيادي: «مهرجان الشيخ زايد» نموذج وطني لبناء الأجيال

اطلع وزير دولة لشؤون الشباب، الدكتور سلطان بن سيف النيادي، خلال زيارته مهرجان الشيخ زايد الصيفي بمنطقة الوثبة في أبوظبي، على البرامج والأنشطة الثقافية والتراثية والتعليمية والترفيهية، التي تسهم في تنمية مهارات الأجيال، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وترسيخ القِيَم الإماراتية الأصيلة في بيئة مجتمعية تفاعلية، تجمع بين التعلم والتجربة.

وأكد سلطان النيادي أن مهرجان الشيخ زايد يقدم نموذجاً وطنياً لبناء الأجيال، لافتاً إلى أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من بناء الشخصية، وترسيخ الهوية الوطنية، وتوفير بيئات تلهم الشباب لاكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.

وقال النيادي إن المبادرات الوطنية المجتمعية، وفي مقدمتها مهرجان الشيخ زايد الصيفي، تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن بناء الأجيال يبدأ بالاستثمار في قدراتهم، وتعزيز هويتهم الوطنية، واكتشاف مواهبهم، وتمكينهم من امتلاك المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمستقبل، عبر مبادرات متكاملة تجمع بين الأصالة والابتكار، وتمنح الشباب بيئات ملهمة للنمو والإبداع.

وأضاف أن مهرجان الشيخ زايد الصيفي يُشكّل نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الإرث الثقافي الإماراتي وتقديم تجارب تعليمية وترفيهية تواكب تطلعات الأجيال الجديدة، بما يسهم في غرس قِيَم الانتماء، وصقل المهارات، وتشجيع الإبداع، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتُمثّل هذه الفعاليات ركيزة مهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، وإعداد شباب قادر على مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز.

واطلع النيادي، خلال الزيارة، على عدد من مرافق المهرجان، والبرامج والورش والأنشطة التفاعلية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وما تتضمنه من تجارب تسهم في تنمية المهارات، واكتشاف المواهب، وتعريف المشاركين بالموروث الإماراتي الأصيل، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في تقديم محتوى معرفي وترفيهي يُعزّز التعلم بالممارسة، كما أشاد بالدور الذي يؤديه المهرجان في توفير بيئة وطنية ملهمة تجمع بين الثقافة والتراث والابتكار، وتسهم في تنمية قدرات الشباب، وتعزيز ارتباطهم بقِيَمهم الوطنية، وترسيخ مسؤوليتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم.

الأكثر مشاركة