ماجد اليراح: افتتاح فرع «ذخر» في الخوانيج أسهم في توسيع نطاق الخدمات، والوصول إلى شريحة أكبر من كبار المواطنين.

2128 عضواً من كبار المواطنين في «أندية ذخر»

كشف رئيس فريق عمل أندية ومجالس كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع بدبي، ماجد اليراح، لـ«الإمارات اليوم» أن «(أندية ذخر) سجلت أكثر من 2128 عضواً من كبار المواطنين، بكل من فرعيها في الصفا والخوانيج حتى اليوم، فيما أظهرت نتائج برامجها تحقيق مؤشرات صحية واجتماعية».

وأوضح أن هذه النتائج شملت فقدان بعض الأعضاء نحو سبعة كيلوغرامات من أوزانهم، وخفض نسبة الدهون لديهم بمعدلات تراوحت بين 4 و15%، إلى جانب تعزيز اندماجهم في المجتمع بعد التقاعد.

وأشار إلى أن الخطط المقبلة تركز على مواصلة تطوير جودة الخدمات وتنوع البرامج مع مواصلة التوسع وفق الخطط المعتمدة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من كبار المواطنين في مختلف مناطق دبي.

وأكد أن البرامج الرياضية والثقافية والتطبيقية تتصدر قائمة الأنشطة الأكثر إقبالاً بين كبار المواطنين في «أندية ذخر»، لما توفره من تجربة عملية تجمع بين الفائدة والمتعة والتواصل الاجتماعي، مشيراً إلى إقبال الأعضاء على المطالبة باستمرار الفعاليات وإعادة تنظيم عدد من البرامج التي حظيت بتفاعل واستحسان واسع.

وأوضح أن الأندية حققت العديد من قصص النجاح التي تعكس أثرها الإيجابي في حياة كبار المواطنين، إذ لم يقتصر التحسن على الجانب الصحي، بل امتد إلى تعزيز اندماج الأعضاء في المجتمع بعد التقاعد من خلال مشاركتهم في تنظيم الفعاليات والبرامج الصحية والرياضية والاجتماعية.

وأضاف أن النادي أصبح بالنسبة إلى كثير من الأعضاء جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية، إذ يحرص بعضهم على الحضور قبل بدء ساعات العمل والمغادرة بعد انتهاء الأنشطة، فيما بادر عدد منهم إلى التطوع لمساعدة المدربين في الجناح الرياضي، والمشاركة في تنظيم الفعاليات، والإسهام في تطوير النادي عبر تقديم المقترحات والأفكار، بما يعكس انتقالهم من مجرد مستفيدين إلى شركاء فاعلين في نجاح النادي.

وأشار اليراح إلى أن الأندية أسهمت بصورة واضحة في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لكبار المواطنين، عبر توفير بيئة يومية آمنة ومحفزة تساعدهم على بناء العلاقات الاجتماعية والمشاركة في أنشطة تتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم، كما أسهمت البرامج الاجتماعية والرياضية والثقافية في الحد من العزلة بعد التقاعد، وتعزيز الشعور بالانتماء، ورفع مستوى التفاعل والثقة بالنفس، ومنح الأعضاء دوراً فاعلاً في المجتمع بدلاً من الاكتفاء بدور المتلقي.

ولفت إلى أن قياس هذا الأثر يتم من خلال مؤشرات عملية أبرزها انتظام الحضور، وزيادة الإقبال على الأنشطة، وحرص الأعضاء على تكرار الفعاليات، ومبادرتهم إلى التطوع والمشاركة في التنظيم، إضافة إلى الملاحظات الإيجابية التي ترد من الأعضاء وأسرهم بشأن تحسن حالتهم النفسية والاجتماعية وارتباطهم بالنادي.

وأكد أن منظومة «أندية ذخر» تقوم على شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة، تصب جميعها في مصلحة النادي وأعضائه، وتسهم بصورة مباشرة في تشغيل المنظومة وتطويرها، حيث يؤدي كل شريك دوراً مكملاً في تقديم البرامج الصحية والرياضية والثقافية والاجتماعية، وتوفير الخبرات والخدمات والمبادرات النوعية التي تعزز جودة حياة كبار المواطنين، بما يضمن تنوع الخدمات واستدامة البرامج وتقديم تجربة متكاملة تلبي احتياجات الأعضاء.

وبين أن افتتاح فرع «ذخر» في الخوانيج أسهم في توسيع نطاق الخدمات والوصول إلى شريحة أكبر من كبار المواطنين، ولاسيما في المناطق القريبة من الفرع، كما أتاح تقديم الخدمات في موقع أقرب إلى مناطق سكنهم، وهو ما انعكس على زيادة أعداد المنتسبين واستقطاب أعضاء جدد لم يكونوا مستفيدين من خدمات «نادي ذخر» سابقاً، إلى جانب تخفيف الضغط عن فرع الصفا، وتعزيز التوزيع الجغرافي للخدمات الصحية والرياضية والاجتماعية والثقافية.

وأشار إلى أن الخطط المقبلة تركز على مواصلة تطوير جودة الخدمات وتنوع البرامج، والتوسع في المبادرات الصحية والرياضية والثقافية والاجتماعية التي تقوم على التفاعل والمشاركة العملية، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة، والاستفادة من خبراتها في تقديم برامج وخدمات نوعية ومستدامة، مع الاستماع المستمر إلى مقترحات الأعضاء واحتياجاتهم باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير الأندية، فضلاً عن مواصلة التوسع وفق الخطط المعتمدة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من كبار المواطنين في مختلف مناطق دبي، مع المحافظة على جودة الخدمة واستدامتها وتحقيق أثر ملموس في جودة حياتهم.

الأكثر مشاركة