«مدار».. منصة وطنية لتمكين الأسر محدودة الدخل اقتصادياً ومهنياً
صممت وزارة تمكين المجتمع في إطار «عام الأسرة»، برنامج التمكين الاجتماعي «مدار»، الذي يُعدّ منصة وطنية متكاملة، ويستهدف تحويل المستفيدين من الدعم الاجتماعي إلى أفراد منتجين ومساهمين في بناء وتنمية المجتمع، من خلال تطوير قدراتهم، وفتح مسارات مستدامة للعمل والإنتاج.
ويأتي البرنامج ضمن توجه وطني يسعى إلى الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى أفراد ممكنين اجتماعياً واقتصادياً، بما يُعزّز جودة حياتهم واستقلاليتهم المالية واستقرار أسرهم.
ويوجّه البرنامج المستفيدين القادرين على الإنتاجية إلى مسارات تمكين حيوية، تتناسب مع احتياجاتهم وجاهزيتهم، تشمل مسار «التمكين المهني» الذي يهدف إلى تأهيل المستفيدين لسوق العمل من خلال التدريب وتطوير المهارات والربط بفرص التوظيف، ومسار «تمكين رواد الأعمال من الأسر الإماراتية»، الذي يعمل على دعم تأسيس وتطوير المشروعات الصغيرة والمنزلية، لتعزيز الاستقلال الاقتصادي للأسر، إضافة إلى مسار «الثقافة المالية». وراعى مسار «التمكين المهني» استثناء خمس فئات، لعدم مواءمتها مع شروط الالتحاق بسوق العمل، تشمل الأطفال والطلاب دون سن 21 عاماً، إضافة إلى الأمهات الحاضنات لأبناء دون ستة أعوام أو أبناء من فئة أصحاب الهمم دون 21 عاماً، وفئة أصحاب الهمم وحالات العجز الصحي، وكبار المواطنين، وصولاً إلى فئة المتقاعدين من العمل ممن لا تنطبق عليهم شروط التمكين المهني، ما يعكس مرونته ومراعاته للظروف الاجتماعية والأسرية للمستفيدين.