دعماً لجودة الحياة.. الجهات الحكومية توحّد جهودها في «دبي مولاثون»
جمعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عدداً من الجهات الحكومية في مشاركة جماعية ضمن مبادرة "دبي مولاثون"، التي أُقيمت في مردف سيتي سنتر، بمشاركة المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عائشة عبدالله ميران، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، حصة بنت عيسى بو حميد، ومدير عام هيئة الصحة بدبي، علوي الشيخ علي، والمدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مشعل عبدالكريم جلفار، ومدير مكتب سمو وزير الدفاع، خليفة راشد الهاملي، إلى جانب مشاركة دبي الصحية، والأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إضافةً إلى أصحاب الهمم وكبار المواطنين، في فعالية جسدت روح الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية، ورسخت أهمية العمل المشترك في دعم المبادرات التي تعزز الصحة وجودة الحياة.
وشارك ممثلو الجهات الحكومية في فعالية مشي جماعية داخل مردف سيتي سنتر، بظل أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل، ما يعكس حرص دبي على ترسيخ ثقافة النشاط البدني، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية، وجعل المشي جزءاً من ممارساتهم اليومية، لتعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن مبادرة "دبي مولاثون" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بهدف ترسيخ ثقافة المشي، وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني من خلال توفير بيئات داخلية مناسبة في المراكز التجارية خلال فصل الصيف، بما يدعم مستهدفات دبي في بناء مجتمع أكثر صحة، وترسيخ جودة الحياة باعتبارها نهجاً وأسلوب حياة.
وقالت المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عائشة عبدالله ميران: "إن جودة الحياة تُبنى بالشراكة والعمل المشترك، ومن هذا المنطلق حرصت هيئة المعرفة والتنمية البشرية على أن تكون مشاركتها في مبادرة (دبي مولاثون) منصة تجمع الجهات الحكومية حول هدف مجتمعي واحد، إيماناً بأن تكامل الجهود هو الأساس لترسيخ ثقافة الصحة والنشاط البدني، ويجسد نموذج دبي في العمل الحكومي المتكامل الذي يضع الإنسان في قلب التنمية".
وأضافت ميران: "نفخر بمشاركة أصحاب الهمم وكبار المواطنين في هذه المبادرة، لأن بناء مجتمع أكثر صحة يبدأ بإشراك جميع فئات المجتمع، وتمكينهم من تبني أنماط حياة صحية ونشطة، بما يعزز رفاههم، ويجعل جودة الحياة ممارسة يومية وأسلوب حياة مستداماً."
كما أعربت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن خالص شكرها وتقديرها لجميع الجهات الحكومية المشاركة، مُثمنةً تعاونها وتفاعلها وما قدّمته من إسهام لإنجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها المجتمعية.
وتعكس هذه المشاركة نهج دبي في توحيد جهود الجهات الحكومية حول المبادرات المجتمعية، وترسيخ ثقافة النشاط البدني، وتعزيز جودة الحياة، بما يرسخ نموذجاً للعمل الحكومي المتكامل الذي يضع الإنسان في صميم التنمية، ويُمكّن مختلف فئات المجتمع من تبني أنماط حياة صحية ومستدامة.
وأكدت مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، أن تعزيز جودة الحياة يبدأ من بناء مجتمع تتكامل فيه الجهود لتهيئة بيئات تشجع أفراد المجتمع على التفاعل وتبني أنماط حياة صحية، مشيرةً إلى أن هذه المبادرات تجسد نهج دبي بوضع الإنسان في قلب التنمية.
وقالت بوحميد: "تحرص هيئة تنمية المجتمع في دبي على دعم المبادرات التي تعزز الروابط المجتمعية، وتتيح لجميع فئات المجتمع فرصاً للمشاركة بأنشطة تسهم في ترسيخ الصحة، وتشجيع التواصل الإيجابي، وتعزيز جودة الحياة. وتمثل مبادرة (دبي مولاثون) نموذجاً للشراكة الحكومية التي توحّد الجهود لتحقيق أثر مجتمعي مستدام".
وأضافت: "ونؤمن بأن بناء مجتمع أكثر ازدهاراً يبدأ بتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، وتوفير مبادرات تعزز رفاه الإنسان، وتوسع فرص المشاركة المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات (أجندة دبي الاجتماعية 33) في بناء مجتمع أكثر تلاحماً واستدامة".
من جانبه، قال المدير العام لهيئة الصحة في دبي، الدكتور علوي الشيخ علي: "تعكس مبادرة (دبي مولاثون)، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، نهج دبي في تحويل الرؤى إلى مبادرات عملية تلامس حياة الناس، وتدعم تبنّي أنماط حياة أكثر نشاطاً وصحة، فالصحة تُبنى من خلال الممارسات اليومية والبيئات التي تشجّع أفراد المجتمع على الحركة، ونحن في هيئة الصحة في دبي نعتز بالمشاركة في هذه المبادرة، وندعو أفراد المجتمع للمشاركة فيها وجعل الحركة جزءاً من حياتهم اليومية، لما لذلك من أثر مباشر في صحتهم وجودة حياتهم".
وقال مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة: "تجمع مبادرة دبي مولاثون في طيّاتها مكاسب صحية واجتماعية واقتصادية، وتُمثل مشاركتنا في فعالياتها تأكيداً مباشراً لحرصنا على دعم جميع المبادرات والحملات، التي تُحفز أفراد المجتمع على تبني ثقافة وممارسات الحياة الصحية، وما تشمله من نشاطات بدنية ولياقة، وتشجعهم على الاستخدام الأمثل لمختلف المرافق خلال فصل الصيف، إلى جانب تحويل المشي لممارسة يومية في مجتمع دبي، بما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة وجودة الحياة والرفاهية والتواصل المجتمعي، وأحد أهم مستهدفات خدماتنا ومشاريعنا في بلدية دبي، هو تهيئة وتصميم المساحات العامة من الحدائق والمرافق والشواطئ لتكون فضاءات شاملة مشجعة على ممارسة المشي، ومختلف أنواع الرياضات البدنية، لنعزز أسلوب الحياة الصحي، وتسهم في رفع مستويات جودة الحياة بالإمارة".
وقال مدير مكتب سمو وزير الدفاع، خليفة راشد الهاملي: "تنسجم مشاركة مكتب سمو وزير الدفاع في مبادرة (دبي مولاثون) مع توجيهات ودعم سمو وزير الدفاع الرامية إلى ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة والنشاط البدني، وتعزيز جودة الحياة في المجتمع، وتجسّد هذه المبادرة نموذجاً رائداً للتكامل بين الجهات الحكومية في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ أنماط الحياة الصحية، وتشجيع أفراد المجتمع على جعل النشاط البدني جزءاً من ممارساتهم اليومية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وحيوية، ويعكس رؤية الدولة في الاستثمار بالإنسان باعتباره محور التنمية وأساس استدامتها ".
وأكد المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، الدكتور عامر شريف أن: "مشاركة (دبي الصحية) إلى جانب الشركاء من الجهات الحكومية في مبادرة (دبي مولاثون) تجسد أهمية العمل المشترك في دعم المبادرات التي تشجع على تبني أنماط حياة صحية، بما يسهم في تعزيز صحة المجتمع وتحقيق مستهدفات استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي كواحدة من أفضل مدن العالم في جودة الحياة".
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مشعل عبدالكريم جلفار: "تأتي مشاركتنا في مبادرة (دبي مولاثون) تجسيداً لحرص مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز جودة الحياة وترسخ ثقافة الوقاية، من خلال توفير بيئات مجتمعية داعمة تشجع مختلف فئات المجتمع على ممارسة النشاط البدني، وتعزز الترابط المجتمعي، وتكرس الرياضة كأسلوب حياة وممارسة يومية مستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 في بناء مجتمع أكثر صحة وتلاحماً وشمولاً ".
وأضاف جلفار: "نؤمن في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بأن مسؤوليتنا لا تقتصر على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح، بل تمتد إلى الإسهام في كل ما يعزز الصحة العامة، ويرفع مستوى الوعي الوقائي، انطلاقاً من قناعتنا بأن الوقاية تمثل الخط الأول لحماية الإنسان، ونحن سعداء بالمشاركة في هذه المبادرة التي تجسد روح التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية، وتؤكد التزامنا بدعم كل الجهود الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً يعزز مفهوم جودة الحياة في دبي".