الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات يرسخ منظومة وقائية مستدامة عبر «حصن»

رسخ الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات منظومة استراتيجية متكاملة تهدف إلى حماية المجتمع بكل أفراده من آفة المخدرات عبر تنسيق الجهود الأمنية والوقائية والعلاجية وفق أعلى معايير السرية، وذلك انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والتي جعلت من الإنسان وتمكينه وجودة حياته الأولوية القصوى لكل برامج التنمية.

ويعزز الجهاز الحصون الفكرية والأمنية الكفيلة بمواجهة التحديات التي تفرضها تطورات العصر المتسارعة سواء اجتماعياً أو رقمياً، وتتخذ فيه الأخطار المحدقة بالشباب والناشئة أشكالاً مستحدثة تتطلب ترسيخاً للوعي وتعزيزاً للمسؤولية والشراكة المجتمعية للتصدي لها.

وأطلق الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات خدمة حصن على الرقم (80044)، والتي تمثل نظاماً شاملاً ونافذة حضارية لتقديم طلب الدعم العلاجي، والتأهيلي على مدار الساعة، في تجسيد واقعي لالتزام الدولة الراسخ بمد يد العون لأفراد المجتمع وبناء الثقة معهم وفتح أبواب الأمل أمامهم، مستندة في ذلك إلى رؤية تشريعية وإنسانية فريدة تنظر إلى المتعاطي كإنسان يحتاج إلى الإنقاذ والرعاية والدعم.

وتنطلق خدمة «حصن» في شقها التوعوي من إيمان الجهاز بأن المعركة الحقيقية ضد السموم تبدأ ببناء الفكر وتوجيه الوعي، حيث يعمل الجهاز من خلال هذه الخدمة على تقديم المعرفة الصحيحة والدقيقة لكل من يطلب الاستشارة من الفئات المختلفة سواء الشباب أو الأسر، وذلك عبر مختصين قادرين على نقل أفضل الخبرات حول أفضل الأساليب الإيجابية والملهمة في التعامل مع تحديات تتعلق بمكافحة الآفة.

وتوفر خدمة «حصن» منظومة دعم متكاملة للآباء والأمهات، تهدف إلى تقديم الدعم لهم لبناء جسور الحوار والثقة والاحتواء داخل البيت، لما تمثله الأسرة المتماسكة والمستقرة من ركيزة أساسية وضمانة كبرى لحماية الأبناء من السلوكيات الخطرة.

ويمكن للأسر من خلال التواصل مع الخدمة، الحصول على إرشادات علمية وعيادية حول كيفية رصد التغيرات السلوكية أو النفسية المبكرة لدى الأبناء، وكيفية التعامل معها بمرونة نفسية بعيداً عن الهلع أو الإنكار، بحيث يصبح كل منزل في دولة الإمارات حصن أمان قادراً على استشراف المخاطر وحماية عقول أبنائه.

وتعمل خدمة «حصن» على تقديم التوعية بكيفية التصدي لشبكات الترويج الرقمي التي تستهدف فئة الشباب والمراهقين، وتوعية الأهل بطرق ترسيخ الثقة بالنفس لدى الأبناء، وتشجيعهم على اتخاذ المواقف الصحيحة والمسؤولة، وأساليب تعليم الشباب بأن القوة الحقيقية لا تكمن في التقليد والانجراف وراء المظاهر التضليلية، بل في الوعي الذاتي والقدرة الصلبة على قول «لا» قاطعة لكل ما يهدد صحتهم ومستقبلهم.

وتستقبل خدمة «حصن» المكالمات على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث يتولى الرد وتوجيه المتصلين خبراء ومستشارون مؤهلون في مجالات الطب النفسي وعلاج الإدمان والتوجيه السلوكي، وتبدأ الرحلة بتقديم استشارة فورية ومن ثم تقييم الحالة بدقة لتحديد الدعم العلاجي والتأهيلي المناسب.

وتضمن خدمة «حصن» أربع ركائز راسخة ومحمية بالقانون، وتشمل هذه الركائز السرية التامة، حيث تحاط كافة البيانات والمعلومات والمكالمات الواردة إلى الخدمة بسرية تامة ومحكمة، ولا يتم مشاركتها أو الإفصاح عنها تحت أي ظرف، والخصوصية المطلقة، حيث يتم التعامل مع طالبي الدعم العلاجي أو الاستشارة في بيئة عالية الخصوصية، تضمن كرامة الإنسان وتحمي سمعة الأسر والأفراد، وتتعامل مع الأمر كمسألة صحية وإنسانية بحتة، وتوجيه الحالات لتلقي العلاج والرعاية في منشآت ومراكز طبية متطورة تطبق أحدث البروتوكولات والمسوحات العلاجية والتأهيلية المعتمدة دولياً لضمان نسب تعافٍ عالية، وضمان الإعفاء التام لطالبي الدعم العلاجي والتأهيلي من المسؤولية القانونية، حيث يضمن القانون الإماراتي إعفاءً كاملاً وتاماً من أي مسؤولية جنائية أو عقوبات لكل من يتقدم من تلقاء نفسه أو عن طريق أقاربه لطلب العلاج والدعم عبر الخدمة.

• 4 ركائز تضمنها خدمة «حصن» لطالبي الدعم تشمل السرية التامة والخصوصية المطلقة، والعلاج بأعلى المعايير الطبية والإعفاء من المسؤولية القانونية.

الأكثر مشاركة