تنظيم وصول الأطفال لمنصات التواصل يشجع التفاعل الاجتماعي الواقعي. من المصدر

7 مكاسب لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي

حدد أخصائيون اجتماعيون ونفسيون سبع فوائد لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، شملت حماية الصحة النفسية، وتحسين التركيز والأداء الدراسي، وتعزيز النوم الصحي، وحماية الخصوصية والأمان، والحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، وتشجيع التفاعل الاجتماعي الواقعي، إضافة إلى تقليل خطر الإدمان الرقمي.

وتفصيلاً، أكد متخصصون أن قرار مجلس الوزراء بشأن تنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتحديد الحد الأدنى للعمر المسموح به للاستخدام بـ15 عاماً، سيحقق العديد من الفوائد السلوكية والتربوية والاجتماعية، والأكاديمية.

وقال استشاريون نفسيون، الدكتور مدحت الصباحي، والدكتور نوفل إياد، والدكتور محمود نجم، أن قرار تحديد الحد الأدنى للعمر المسموح به لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي بـ15 عاماً، يعود بالفائدة على صحة الأطفال النفسية، حيث سيؤدي إلى تقليل التعرض للتنمر الإلكتروني والمضايقات، والحد من المقارنات الاجتماعية التي قد تؤثر في الثقة بالنفس وصورة الجسد، وتقليل احتمالات القلق والاكتئاب المرتبطين بالاستخدام المفرط.

وأشاروا إلى أن الفوائد تشمل أيضاً: تحسين جودة النوم وانتظامه، والحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، وتجنب المحتوى العنيف، أو الجنسي، أو المضلل، أو غير الملائم للعمر، وتطوير مهارات التواصل المباشر وحل المشكلات الاجتماعية، تقليل خطر الإدمان الرقمي، ومساعدة الأطفال على بناء عادات استخدام متوازنة للتكنولوجيا، إضافة إلى تعزيز قدرتهم على إدارة الوقت والتحكم الذاتي.

وتوقعوا أن تظهر الآثار الإيجابية للقرار مستقبلاً من خلال انخفاض معدل إصابة الأطفال بالأمراض الناجمة عن قضاء ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، مثل إجهاد العين وضعف البصر، والصداع، وآلام الرقبة والظهر والمفاصل، فضلاً عن تشتت الانتباه، وغيرها من المشكلات الصحية المختلفة.

فيما أكد اختصاصيون اجتماعيون، محمد السعيد، مريم ناجي، وسحر فوزي، أن القرار يؤدي إلى إتاحة وقت أكبر للدراسة والقراءة والأنشطة التعليمية، وتقليل عوامل التشتيت، ما يترتب عليه تحسين التركيز والأداء الدراسي، بجانب تقليل خطر مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء، وحماية خصوصية الأطفال، وزيادة مساحة الأمان، والحد من التعرض للاحتيال الإلكتروني أو الاستغلال عبر الإنترنت، بجانب تشجيع التفاعل الاجتماعي الواقعي، وزيادة الوقت المخصص للعائلة والأصدقاء والأنشطة الرياضية والهوايات، وتقليل تأثير المعلومات الخاطئة والشائعات.

في المقابل، كشف منتدى «السلامة الرقمية للطفل»، الذي نظمته دائرة القضاء في يناير الماضي، أن 97% من الأطفال في الإمارات، من عُمر سبع سنوات فأكثر، يستخدمون أجهزة رقمية بانتظام، وأن 33% (واحد من كل ثلاثة أطفال) تم التواصل معهم من قبل غرباء عبر الإنترنت، وأن 60% من الأطفال تعرضوا لمحتوى عنيف أو غير مناسب عبر الإنترنت، و20% منهم يواجهون تهديدات رقمية «تنمر، وإساءة، واستدراج»، وبين وجود أكثر من 4000 منصة رقمية عاملة في الدولة أو موجهة لمستخدمين في الدولة، تتباين في محتواها وخطورتها.

abayoumy@ey.ae

 

الأكثر مشاركة