دبي تُسعد 350 ألف عامل عبر مبادرة استثنائية خلال عيد الأضحى
نجحت اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي في الوصول إلى أكثر من 350 ألف عامل عبر مبادرتها الإنسانية والتوعوية، التي نفذتها بمناسبة عيد الأضحى المبارك 2026، عبر منظومة متكاملة من الفعاليات الميدانية والحلول الرقمية استهدفت مختلف مناطق الإمارة.
واستهدفت المبادرة تعزيز جودة الحياة وترسيخ التلاحم المجتمعي بين فئات القوى العاملة وإسعادها، من خلال برامج توعوية وثقافية وترفيهية، إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات والمعلومات عبر القنوات الرقمية.
وقال نائب المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، اللواء عبيد مهير بن سرور، إن نجاح المبادرة في الوصول إلى هذا العدد من العمال يعكس القيم المؤسسية التي تتبناها اللجنة، وفي مقدمتها التقدير والمساندة والاستشراف والابتكار والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية والتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية أسهما في تطوير مبادرات ذات أثر مستدام تعزّز شعور القوى العاملة بالانتماء، وتجسد قيم التسامح والتعايش والتكافل التي تُشكل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في دبي.
وثمّن جهود الجهات الشريكة في إنجاح المبادرة، ومنها وزارة الموارد البشرية والتوطين، وبلدية دبي، وشرطة دبي، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ولجنة تأمين الفعاليات، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إلى جانب شركاء القطاع الخاص، مؤكداً أن هذا التعاون وفّر بيئة تنظيمية متكاملة مكّنت من تنفيذ الفعاليات والوصول إلى شريحة واسعة من العمال في مختلف مناطق الإمارة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، الدكتور أحمد محمد الهاشمي، أن منصة «Blue Connect» أسهمت في توسيع نطاق المبادرة عبر إتاحة المشاركة الرقمية للعمال في مواقع سكنهم وعملهم، وتمكينهم من التفاعل مع الأنشطة والمسابقات والجوائز بسهولة، بما يعزز الشمولية والاستفادة من الخدمات الرقمية.
وشملت المبادرة برامج توعية قانونية وجولات ميدانية في المناطق العمالية لتعريف العمال بحقوقهم وواجباتهم وقنوات التواصل الرسمية، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية ومجتمعية في عدد من الأسواق العمالية، بما أسهم في تعزيز شعورهم بالطمأنينة والاندماج المجتمعي.
وأكدت اللجنة أن المبادرة تعكس نهج دبي في ترسيخ بيئة عمل متوازنة ومستدامة تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتعزّز مكانة الإمارة وجهة عالمية توفر أفضل مقومات الاستقرار وجودة الحياة للقوى العاملة.